%52,2 من الساكنة النشيطة المشتغلة في المغرب “لا تتوفر على أية شهادة”، هي خلاصة دراسة صدرت عن مندوبية التخطيط أمس الأربعاء 2 ماي 2018.

ولفتت الدراسة أن حوالي %20 من حاملي شواهد التعليم العام يعيشون البطالة، فيما %25,5 من الحاصلين على شواهد التكوين المهني يعانون من تبعاتها، والنسبة في ارتفاع.

وبحسب الدراسة ذاتها، يسجل حاملو شواهد التعليم العام معدل انخفاض المهنة بـ 11.6 بالمائة في مقابل 33.6 بالمائة بالنسبة لحاملي شواهد التكوين المهني.

وتدل هذه النتائج الرسمية على فشل السياسة العمومية في تدبير قطاع التعليم الذي يراكم الخيبات سنة بعد الأخرى والمتجلية في ضعف المحتوى التعليمي، وإنتاج العاطلين، وعدم انسجام التخصصات مع متطلبات السوق، ما يدفع عددا كبيرا من المتمدرسين إلى هجرة قاعات الدراسة والاتجاه نحو البحث عن عمل بسيط بسبب تفشي الفقر، وغلاء المعيشة.