خرج عشرات التلاميذ بطنجة في مسيرة حاشدة أمس الخميس 3 ماي 2018 تضامنا مع زميل لهم في الدراسة تعرض لاعتداء شنيع من طرف قائد منطقة بني مكادة وثلاثة عناصر من القوات المساعدة كانوا برفقته خلال مداهمتم السوق التجاري، بحسب روايات أهل وأصدقاء الضحية.

واستنكر المحتجون هذا الإعتداء العنيف على التلميذ إبراهيم بنمنصور المعروف بحسن أخلاقه، والذي تسبب له في إعاقة جسدية ونفسية، وطالبوا  بمحاسبة الفاعلين ومتابعتهم قانونيا والحد من هذه الممارسات التسلطية التي تتجاوز مهامهم المهنية، والتي تنم عن حقد دفين وغير مبرر على المواطن المغربي.

وتعود تفاصيل الحادث، بحسب ما روى شهود عيان، إلى السبت الماضي خلال زيارة فجائية للقائد وثلاثة عناصر من القوات المساعدة لمتجر ملابس يشتغل فيه إبراهيم كل نهاية أسبوع لتدبير حاجياته الشخصية وشؤونه الدراسية، وبعدما دخل معهم الأخير في نقاش للاستفسار أمر القائد عناصره باعتقاله قائلا “هزو علي الكلب”، فاقتادوه عبر سيارة القوات المساعدة إلى مكان قرب سينما طارق وأوسعوه ضربا مبرحا على مستوى الرأس والرجلين لمدة ثلاث ساعات، كما حاولوا نزع سرواله وهددوه بالاغتصاب مما أصاب الشاب اليافع بانهيار، ثم رموه وانصرفوا، بحسب ما حكى إبراهيم لأسرته قبل أن يفقد قدرته على الكلام والحركة متأثرا بهذا الإعتداء.

وطالبت الأسرة في خرجات إعلامية بحق إبنها في متابعة المعتدين، كما كما عرفت منصات التواصل الاجتماعي تنديدا واسعا بهذا الظلم والتسيب الذي يمارسه رجال السلطة في حق المواطنين، خاصة أن مثل هذه السلوكات تتكرر مرارا ومنها وقائع هزت الرأي العام غيرما مرة.