خلدت الشغيلة المغربية المنضوية تحت لواءات نقابية مختلفة، اليوم الثلاثاء 1 ماي 2018، اليوم العالمي للشغل الذي يصادف فاتح ماي، وخرجت في مسيرات جابت شوارع مدن المغرب حاملة لافتات وصادحة بشعارات اجتماعية ومهنية.

وطالبت الشغيلة بجملة من الحقوق لها أولوية لتحسين ظروفها الاجتماعية المتدهورة، وانتقدت تماطل الدولة في الاستجابة لمطالبها المشروعة.

واستنكرت الشغيلة الغلاء الجنوني للمعيشة، بعدما طالت ارتفاع الأسعار أغلب المنتجات الاستهلاكية، واكتوى بلظاها العامل والموظف، في غياب تام للمؤسسات العمومية المعنية بحماية المواطن وتوفير حياة معيشية كريمة. كما نددت بالتعاطي الرسمي مع العمل النقابي وتجريف المشهد النقابي وإفراغه من محتواه النضالي والتأطيري.

وقد عرفت مسيرات الشغيلة مشاركة لافتة لقيادات نقابية وطنية وإقليمية للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان، ونشرت صفحة القطاع على الفيسبوك تغطية لجانب من مشاركة قياديي وأعضاء القطاع في الفعاليات، وقالت بأن المشاركة في مسيرات فاتح ماي 2018 إلى جانب عموم الشغيلة المغربية “واجب نضالي، والتزام أخلاقي، ودعوة عملية لكل النقابيين أن لا بديل عن تشكيل جبهة نقابية مناضلة موحدة قادرة أن تقلب موازين القوى لصالح الطبقات الفقيرة والمتوسطة من أبناء الشعب المغربي“.