نظم القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان-الرباط ندوة نقابية في موضوع: “الفعل النقابي: الرهانات والمعيقات وآفاق التغيير المنشود” يوم السبت 28 أبريل 2018 بسلا.
بعد الافتتاح بآي من الذكر، بسط المسير ذ. عبد الرحيم الكوش أهم محاور وأسئلة أرضية الندوة. وفسح المجال للأستاذ عبد الوهاب السحيمي الفاعل النقابي والتربوي الذي ذكر بأن مشاكل قطاع التعليم لا يمكن فصلها عن الوضع السياسي العام، وأن الحكومة ليس لها تصور لإصلاح التعليم بل تسعى لاستغلال الوضع الاقتصادي المأزوم لفرض التعاقد.

أما الأستاذ عبد الرزاق الإدريسي الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم/ الخيار الديمقراطي، فقد استهل مداخلته بكلمة شكر للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان على هذه المحطة الحوارية والتواصلية، ونوه بالمقاطعة الشعبية التي تجتاح المغرب هذه الأيام والتي سببت المتاعب للشركات المقاطعة، وعرج على الحوار الاجتماعي الذي وصل الباب المسدود ومقترح الزيادة الحكومية التي لا تتعدى 300 درهم موزعة على 3 سنوات وقانون الإضراب وقانون النقابات، ثم بسط صورا من المنع السلطوي لبعض أنشطة الجامعة الوطنية للتعليم/التوجه الديمقراطي، كما وصف عقود العمل المفروضة من طرف الحكومة بعقود الإذعان وذكر بمبادئ العمل النقابي: الجماهيرية والتقدمية والاستقلالية والتضامن والديمقراطية.

مداخلة الأستاذ هشام ياسين عضو المكتب الوطني للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان، تناولت الجواب عن سؤال: لماذا ضعف العمل النقابي يقابله تقدم على مستوى الحراك الاجتماعي؟ وأهمية العمل النقابي التي تتجلى أساسا في تحقيق مجتمع الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية ورفع التهميش والحكرة عن الفئات الشعبية. وضرورة الحوار الاجتماعي الذي لا يستثني أحدا، والذي يسعى لتحقيق ميثاق يحمي من الثورات المضادة ويكون مقدمة لتأسيس جبهة نقابية، وضرورة بناء جسور الثقة بين الفاعلين لتحقيق التغيير المنشود.


بعد ذلك كان الحضور على موعد مع استراحة شاي، تلتها مداخلات قيمة ونقاش حامي وتبادل أفكار مثمر وغني تلاه تفاعل الأساتذة بالمنصة. واختتمت الندوة في أجواء تواصلية حوارية عالية.