استشهد 3 مواطنين فلسطينيين وأصيب 955 مواطناً بجروح مختلفة جراء إصابتهم بالرصاص الحي والاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في “جمعة الشباب الثائر” ضمن مسيرة العودة الكبرى، على مقربة من الشريط الحدودي شمال وشرق قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية أن الإصابات بلغت 955 إصابة، من بينهم 18 من الطواقم الطبية والإعلامية، إضافة لـ 3 شهداء، وهم: عبد السلام بكر (33 عاما) وأصيب شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة، ومحمد أمين المقيد (21 عاماً) وخليل نعيم عطا الله (22 عاماً) استشهدا شرق حي الشجاعية شرقي المدينة.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء جراء اعتداء قوات الاحتلال “الإسرائيلي” على مسيرات “العودة” السلمية المتواصلة منذ 30 مارس الماضي، إلى 45 شهيدا.

ورغم القتل الصهيوني الذي تكرر على مدار الأسابيع الماضية، توافد مجددا آلاف الفلسطينيين من جميع نواحي قطاع غزة، إلى المناطق الشرقية للمشاركة في جمعة الشباب الثائر.

وقام المتظاهرون بإشعال الإطارات المطاطية لحجب الرؤية عن قناصة جيش الاحتلال. كما تمكن متظاهرون من اقتحام السياج الفاصل شرق بلدة خزاعة شرق خانيونس، وقطعوا أجزاء منه، قبل أن تستهدفهم قوات الاحتلال بالقنابل الغازية. كما تمكن المتظاهرون في مناطق متفرقة شرق القطاع من سحب السلك الشائك.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.