صنفت منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها السنوي لـ2018 حول حرية الصحافة عبر العالم المغرب في المرتبة135 من أصل 180 دولة، مسجلا تراجعا برتبتين مقارنة بالسنة الماضية، حيث جاء في المرتبة 133.

وبهذا الترتيب يكون المغرب قد ظل وفيا لترتيب الثلاثين بعد المائة في السلم، بحيث إنه منذ سنوات وهو يتأرجح تصنيفه بين 131 و138، بحسب تقارير المنظمة العالمية ذاتها.

كما وضعت المؤسسة الصحافية العالمية المغرب في خانة الدول التي تشكل خطرا على ممارسة مهنة الصحافة بحرية، وتحصّل تنقيطا لا يتعدى 43.17.
وخلصت المنظمة في تقريرها إلى أنه “تبين نسخة 2018 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي أنجزته مراسلون بلا حدود، تصاعد الكراهية ضدّ الصحافيين. ويُمثل العداء المُعلن تجاه وسائل الإعلام الذي يشجعه المسؤولون السياسيون وسعي الأنظمة المستبدة لفرض رؤيتها للصحافة تهديدا للديمقراطيات”.

وكانت المنظمة في التقرير الماضي (2017) قد اعتبرت المغرب ضمن الدول التي تكن عداء لوسائل الإعلام التي تحاول ممارسة المهنة بحرية، خاصة عندما تتطرق لقضايا تهم الرأي العام من قبيل الفساد والتهرب من دفع الضرائب أو جماعات الضغط.

وبخصوص الدول العشر الأولى التي احتلت صدارة الترتيب فهي على التوالي: النرويج، السويد، هولندا، فنلندا، سويسرا، جمايكا، بلجيكا، نيوزلندا، الدانمارك، كوستريكا.

وتعتمد منظمة مراسلون بلا حدودفي تصنيفها للدول إلى مجموعة من المؤشرات منها: التعددية واستقلالية وسائل الإعلام والبيئة والرقابة، والإطار القانوني والشفافية والبنى التحتية والتجاوزات.

طالع أيضا  مراسلون بلا حدود: المغرب في الرتبة 135 لحرية الصحافة.. والسلطات تتعمد إعاقة عمل وسائل الإعلام