أطلق “مركز العودة الفلسطيني” حملة مراسلات واسعة النطاق لتعريف المجتمع الدولي والأوساط السياسية البريطانية بانتهاكات المحتل الصهيوني في حق المتظاهرين الفلسطينيين في مسيرة العودة الكبرى.

شملت المراسلات 42 دولة من أعضاء مجلس حقوق الإنسان وأكثر من 600 نائب بريطاني، وتم فيها شرح ملابسات الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين خلال الأسابيع الماضية التي شهدت تظاهرات على المنطقة الحدودية في غزة للمطالبة بحق العودة.

يذكر أن “مركز العودة الفلسطيني”، الذي يتخذ من لندن مقرا له، كان قد حصل عام 2016 على عضوية كاملة في الأمم المتحدة بمنحه الصفة الاستشارية للمنظمات غير الحكومية للمنظمات.

ويعدّ “مركز العودة” أول مؤسسة فلسطينية تتبنى الدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنال مثل هذه الوضعية.

وقد أكد المركز أن “تقرير منظمة حقوق الإنسان الدولية (هيومان رايتس ووتش)، خلص إلى أن قتل الفلسطينيين لم يكن فقط استخداماً مفرطاً للقوة من الجنود الإسرائيليين، وإنما تنفيذاً لقرارات عسكرية رسمية”.

ودعا الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات المساءلة بحق “إسرائيل”، وإرسال بعثة مستقلة لتقصي الحقائق والتحقيق في الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

يذكر أن عدد ضحايا الاعتداء الصهيوني بالرصاص الحي على المشاركين في مسيرة العودة الكبرى منذ انطلاقها في ذكرى يوم الأرض في 30 مارس وصل إلى 41 شهيدا و5000 مصاب.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.