قافلة القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان تحط رحالها بمدينة تطوان

حلت القافلة النقابية الوطنية الثانية التي ينظمها القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان تحت شعار “من أجل فعل نقابي وحدوي ومساهم في التغيير”، صبيحة يوم الأحد 22 أبريل 2018، بمدينة تطوان. وهي قافلة تستهدف الممارسين والفاعلين النقابيين المنتمين للقطاع النقابي في مختلف المناطق، من أجل تحقيق التواصل المثمر بين القيادة الوطنية والممارسين والممارسات بشكل مباشر، وتوسيع دائرة التشاور، وتحقيق وحدة التصور لتوحيد سلطة التقدير.

افتتحت هذه القافلة بكلمة للكتابة الإقليمية للدائرة السياسية ألقاها الأستاذ يوسف الزيراري رحب فيها بالزائرين وبالحضور، وذكر بالإيجابيات التي تتحقق بتنظيم واستضافة مثل هذه المحطات التواصلية والتعبوية والتشاورية.

وفتح المجال بعد ذلك للأستاذين محمد لحرش ومحي الدين حاجي عضوي المكتب القطري للقطاع النقابي. فقدم لحرش عرضا حول: “ثوابت العمل النقابي كما نتصورها منهاجيا”، سلط من خلاله الضوء على أهم المبادئ التي تحكم تصور الجماعة للعمل النقابي، وكذا أهم المواقف والأخلاقيات التي تضبط ممارستها النقابية.

وقد شكل العرض أرضية خصبة للنقاش والتداول بين الحضور المنتمي لمختلف القطاعات المهنية والعمالية، مستشرفين آفاق الممارسة النقابية الوحدوية المساهمة في التغيير.

بعد ذلك تناول حاجي كلمة تناول فيها بالدرس والتحليل التحديات المؤرقة للفاعل النقابي المغربي ذاتيا وموضوعيا، مقترحا مداخل للتعامل الإيجابي مع واقع العمل النقابي المغربي ليرتقي إلى مستوى النهوض بالمهام التاريخية والنضالية المنوطة به.

وبعد النقاش العميق لمجمل القضايا المطروحة وتسجيل الخلاصات والتوصيات، ختمت هذه القافلة بكلمة للمكتب المحلي للدائرة السياسية بتطوان شكرت القطاع النقابي وطنيا و إقليميا على اختيارهم مدينة تطوان لتكون حاضنة لهذه القافلة.