ارتفع عدد شهداء مسيرات العودة الكبرى إلى 41 فلسطينيا بعد ارتقاء شهيدين جديدين؛ أحدهما مساء الأحد أصيب برصاص الاحتلال قبل يومين والآخر صباح اليوم الإثنين متأثرا بجراحه.

وهكذا استشهد الشاب محمود وهبة (18 عاما) في مستشفى الأوروبي بخانيونس جنوب القطاع متأثرا بجراح أصيب بها في الأول من هذا الشهر، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكان يعاني من إعاقة في النطق والسمع.

كما استشهد الشاب عبد الله محمد الشمالي (20 عاما) مساء أمس الأحد، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال بعدما أصيب الجمعة الماضية بعيار ناري في الصدر، وكانت حالته خطيرة، وبقي يعالج في مستشفى غزة الأوروبي إلى أن أعلن عن استشهاده.

وبهذا يرتفع عدد الشهداء منذ انطلاق مسيرة العودة الكبرى، في 30 مارس الماضي، إلى 41 شهيدًا، فيما أصيب أكثر من 4500 بجروح منهم حوالي 120 لا يزالون في حالة خطيرة.

وتنادي المسيرة بتنفيذ وتطبيق حق العودة للشعب الفلسطيني إلى أرضه التي طرد منها، وذلك تماشيا مع وتطبيقا للقرارات الدولية وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بعودة اللاجئين الفلسطينيين، ومنها القرار 194 الذي نص على العودة والتعويض.