قال الأستاذ محمد عبادي الأمين العام لجماعة العدل والإحسان إن الإسلاميين في دول الربيع العربي أُفشلوا ولم تعط لهم الفرصة قبل الحكم عليهم.

وأضاف، في حوار مع موقع الجزيرة نت، أن تكالب أصحاب الأهواء والمصالح محليا وإقليميا ودوليا بشكل فاضح كان هو السبب الرئيس لما وصلت إليه الأوضاع في تلك البلدان.

وأوضح عبادي أن حالة الفوضى والدمار في بلدان الربيع العربي كشفت أن الحكام مجرد دمى تتلاعب بهم “أهواؤهم وشياطينهم” وتتلاعب بهم القوى المستكبرة، وأنهم بعيدون عن الانحياز إلى قضايا الأمة والاهتمام بشؤونها، معتقدا أن الحاجة اليوم قائمة لحراك شعبي آخر تراعى فيه شروط التمكين والانتصار.

وحول رؤية الجماعة للوعد النبوي بعودة الخلافة على منهاج النبوة، قال الأمين العام إن الجماعة تقصد لب الخلافة وجوهرها وليس شكلها، موضحا أن لبها هو العدل والشورى والحرية والكرامة وحقوق الإنسان، أما شكلها ووسائلها التدبيرية التنظيمية فمتروك للاجتهاد بحسب مقتضيات العصر.

وشدد على أن العدل والإحسان تركز على ماهية النظام لا شكله، إذ تقف عند طبيعة السياسة التي يمارسها في تدبير شؤون الأمة إن كانت قائمة على العدل ومراعاة مصلحة العامة، أم أنه نظام استبدادي جبري قهري يتحكم في رقاب الناس ويستغل ثرواتهم.

طالع أيضا  د. الحمودي: الحراكان السوداني والجزائري استوعبا دروس الربيع العربي