سلطات الاحتلال الصهيوني تعتقل مليون فلسطيني منذ بداية الاحتلال عام 1948، هذا ما أعلنت عنه جمعية “نادي الأسير الفلسطيني” الحقوقية في تقرير لها اليوم الثلاثاء 17 أبريل 2018.

وأورد بيان الجمعية، الذي نشر بمناسبة ذكرى “يوم الأسير الفلسطيني” التي تصادف تاريخ 17 أبريل من كل سنة، أن قوات الاحتلال اعتقلت ألفًا و928 فلسطينيًّا منذ بداية العام الجاري حتى 31 مارس الفارط، ضمنهم 369 طفلا و36 امرأة.

وكشف نادي الأسير، وفق المركز الفلسطيني للإعلام، أن 6 آلاف و500 فلسطيني لا يزالون يقبعون في سجون المحتل ومراكز التحقيق والتوقيف التابعة لها؛ بينهم 350 طفلًا و62 سيدة، و6 نواب بالبرلمان الفلسطيني. 48 من السجناء أمضوا أكثر من 20 سنة في السجن، و25 أكثر من ربع قرن، و12 أكثر من 30 عامًا، أي منذ ما قبل توقيع اتفاقية “أوسلو” بين منظمة التحرير الفلسطينية و”تل أبيب”، بتاريخ 13 سبتمبر 1993.

وأضاف تقرير المنظمة الحقوقية أن الاحتلال لا يزال ينهج سياسة الاعتقال الإداري، حيث يصل عدد المعتقلين الإداريين في سجون المحتل نحو 500 فلسطيني؛ بينهم ثلاث سيدات وقاصران، وأربعة نواب في المجلس التشريعي.

ويعاني نحو 700 معتقل فلسطيني من أمراض مزمنة بحاجة للعلاج والمتابعة الصحية، 26 منهم مصابون بمرض السرطان. حسب التقرير نفسه.

ووفقًا لذات التقرير، فقد ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة خلال سنة 2018 إلى 215 شهيدًا؛ 75 منهم استشهدوا بعد قرار بتصفيتهم وإعدامهم بعد الاعتقال، و72 نتيجة للتعذيب، و61 بسبب الإهمال الطبي، و7 نتيجة إطلاق النار المباشر عليهم من جنود وحراس داخل المعتقلات.

وفي سياق متصل أوضحت إحصائية صادرة عن لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أن 570 أسيرا من محافظة القدس المحتلة يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي. أقدمهم الأسير سمير أبو نعمة الذي أمضى 32 عاما في المعتقل. ويقضي 53 أسيرا من الأسرى المقدسيين حكما بالسجن مدى الحياة.

وجدير بالذكر أن المجلس الوطني الفلسطيني أقر يوم 17 أبريل من كل سنة يوما للأسير الفلسطيني عام 1974م، وفاءً للحركة الوطنية الأسيرة في معتقلات الاحتلال الصهيوني، وعدّ الحركة الأسيرة الجسم الذي يُمثل ديمومة النضال والمقاومة ضد الاحتلال.