العدل والإحسان بطنجة تحتج بقوة تزامنا مع انطلاق محاكمة الدكتور ابن مسعود

نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة طنجة ظهر اليوم، الثلاثاء 17 أبريل، وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية تضامنا مع الأستاذ الجامعي الدكتور محمد بن مسعود عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، وذلك بالتزامن مع انطلاق الجلسة الأولى من محاكمته الظالمة.

وقد عرفت الوقفة حضور رئيس الدائرة السياسية للجماعة وأعضاء الأمانة العامة: الدكتورة حسناء قطني والأستاذان عبد الصمد فتحي وحسن بناجح، كما شارك فيها أعضاء الجماعة من نساء ورجال وشباب وعموم المواطنين.

ويتابع ابن مسعود بتهم “نشر ونقل خبر وادعاءات ووقائع غير صحيحة، ومستند مدلس فيه منسوب للغير أخلت بالنظام العام وأثارت الفزع بين الناس، وإهانة هيئات منظمة”. وهي التهم التي يقول الفاعل النقابي أنها “تندرج في إطار التضييق على حرية التعبير، وإسكات الأصوات المزعجة الناقدة الناصحة، وتكميم الأفواه المعارضة، لا غير!”.

وتميّزت الوقفة، التي انطلقت قبيل بدء أشغال المحاكمة واستمرت قرابة الساعتين، برفع شعارات قوية ولافتات معبرة. ومن الشعارات “تحية الصمود للدكتور ابن مسعود”، و“أوقفوا أوقفوا أوقفوا قمع الأستاذ.. أستاذ حر يبقى حر.. دربه درب الحرية”، و“حاكموا تفويت الأراضي ماشي التدوين الافتراضي”، و“يا للعار يا للعار والتعبير في خطر”. ومن الشعارات المعبرة التي صدحت بها حناجر المحتجين “عملوا على التدوين رقابة.. يا عجابة يا عجاية.. لا تمارس حق النقابة يا عجابة يا عجاية.. لا تواصل لا خطابة.. يا عجابة يا عجاية.. حنا في دولة ولا في غابة”، ومنها أيضا “قالوا لينا هذا العهد عهد جديد.. شفنا في الريف وجرادة هذا الجديد.. اعتقالات ومحاكمات هذا الجديد”، و“زنازين زنازين في دولة القوانين.. قتلونا بالهضرة والحرية بالقطرة.. الإجازة في الثمانين ومازال ماخدامين.. الله الله على دولة المفاهيم فيها حولة.. والخطبة الملكية شرحوها لينا المخازنية”.

كما نددت كلمة ألقيت بالمناسبة بالمحاكمة الصورية والاعتقال التعسفي، وأوضحت أن المحاكمة محاكمة لحرية الرأي والتعبير؛ بعد أن “اقترف” ابن مسعود “جرم” التدوين الحر على صفحته.

وللموقع عودة إلى تطورات جلسة المحاكمة.