تفاعلا مع حملة “باركا من الحكرة” التي أطلقتها شبيبة العدل والإحسان، وتمتد من 9 إلى 29 أبريل الجاري، يواصل العديد من الشباب المغربي التفاعل مع الحملة تدوينا وتعبيرا عن الرأي، عبر صفحة الشبيبة على الفيسبوك، في مجريات الأحداث وقراءة في شعار الحملة ودلالاته وأبعادها.

وفي هذا السياق قال عبد الرحيم كلي، عضو المكتب القطري لشبيبة العدل والإحسان، “باراكا من الحكرة شعار يستمد قيمته الإبلاغية من كونه يمتح من عمق الهوية المغربية الضاربة بجذورها في الوجدان والمخيال المغربيين. وهو شعار له دلالات عدة، القاسم المشترك بينها الرفض والاستهجان للسياسات العمومية القائمة على الاستبداد روحا، وعلى الإقصاء منهجا”. وأضاف “باراكا من الحكرة صرخة شبابية أن أنصفوا الشباب وأنصتوا له قبل فوات الأوان. باراكا من الحكرة نداء لانتزاع الحقوق ولحظة أمل من عمق الألم بأن المستقبل للشباب”.

أما الناشط المدني والسياسي عبد الغني خنوسي فاستحضر محاكمة شباب الريف قائلا “الزفزافي واحمجيق والأبلق وكل الشباب المعتقلين بمختلف مناطق المغرب هم صوت كل شاب “محكور” ورسالة كل مقهور، مؤسف ومبكي وبكل عبارات المواجع أن يصرخ شباب من أجل عيش كريم فيعاملون معاملة حاطة من الكرامة الآدمية”، قبل أن ينهي تدوينته قائلا “ما حكاه ناصر ويحكيه العشرات من المعتقلين عن صنوف التعذيب التي تعرضوا لها يفضح حقيقة الاستبداد المخزني المتستر وراء الالتزامات الدولية لحقوق الإنسان”، مجددا صرخة #باراكا من الحكرة.

ومن جهته قال الفاعل الجمعوي رشيد بوقسيم بأن شعار “باراكا من الحكرة” الذي اختارته شبيبة العدل والإحسان شعارا لها “يحمل بين طياته مجموعة من صرخات شباب هذا الوطن المقهور تقول: “لا للاعتقال السياسي”، “لا للبطالة”، “لا لإلغاء مجانية التعليم”، “لا للترسيب”، “واش معندكش اختك”، “زيرو كريساج”، “لا للعنف”، “بغينا بديل اقتصادي”….”، لينهي تدوينته/صرخته بالقول “باراكا من الحكرة هي صرخة الشباب المظلوم الذي يعيش غربة داخل وطنه”.