طالبت منظمة العفو الدولية السلطات الصهيونية بوضع حد فوري لاستخدام القوة المفرطة والقاتلة ضد المحتجين العزل في غزة، والتقيد بالتزاماتها القانونية الدولية.

ودعت، في بيان صحفي اليوم الإثنين 16 أبريل 2018، وفق المركز الفلسطيني للإعلام، إلى إجراء تحقيق بخصوص استخدام جنود الاحتلال الصهيوني الذخيرة الحية ضد المحتجين العزل، بشكل غير قانوني، وما نجم عن ذلك من إصابات وعمليات قتل غير مشروع على الشريط الحدودي مع الاحتلال.

يذكر أن منظمات حقوقية تنشط في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 قد تقدمت بالتماس تطالب فيه بإلغاء أوامر إطلاق النار التي تخول للجنود الصهاينة إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين الفلسطينيين المشاركين في فعاليات “مسيرة العودة” قرب الشريط الحدودي بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة حتى دون أن يشكّلوا خطرًا على حياة الآخرين. وهو الطلب الذي قوبل بالرفض من طرف المحكمة العليا “الإسرائيلية”.

وقتل جيش الاحتلال الصهيوني 35 فلسطينيًا وأصاب نحو  3900 آخرين منذ بدء فعاليات “مسيرة العودة الكبرى” في 30 مارس الماضي على حدود قطاع غزة، والتي من المقرّر أن تستمر حتى 15 مايو المقبل، للمطالبة بتفعيل “حق العودة” للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع.