طالتْ يدُ الأعداء فانفَضَّتْ جمُوعْ***تركوكَ يا قدسَ الصلاة وهمْ خُنُوعْقد كنتَ للأَصحابِ أولَ قِبْلَةٍ***يُولُونَ نحْوَكَ بالوجوه وهم خُشُوعْفتَحَتْكَ للدِّينِ الحنيفِ كتائِبٌ***فاروقُهم بالزّحفِ كان له وَلُوعْمن بعد ذا كَرَّ الصليبُ فما ثَوَى***حَتَّى انْبَرَى الأسدُ “الصلاح” إلى الرُّبُوع

ومضى الزمانُ فجاء خَلْفٌ خامِلٌ***أَلِفَ الُخضوع لحاكم، أَلِفَ الركوعْأَبْشِرْ، أيا قُدسَ الصلاة، فقد بدتْ***شَمْسُ الخلافة ثانيا ولها سُطُوعْثم الصلاة على النبي وآله***مَنْ حُبُّهُ مِلْءُ الحشَا حَشْوُ الضُّلُوع

 

من ديوان الإمام عبد السلام ياسين “قطوف 1” – قطف 64.