– فرارا إلى الله وصحبة حانية على الرفيق في الرحلة من دار الانحطاط والغفلة إلى مشارف الذكر والتوبة والاستقامة.

– فرارا إلى الله ورسوله ونحن وسط الميدان لا خارجه. ونحن في لجة الفتنة تحملنا عناية الله والاعتصام بحبل الله على ثبج أمواجها. فرارا إلى الله وعلى ألسنتنا كلمة الجهاد، وفي نيتنا اقتحام عقبات الجهاد، وفي تعليمنا ووعظنا وتجويدنا وترتيلنا وحفظنا واعتصامنا كل ما يحرض على الجهاد، ويرسم معالم السلوك إلى الله عبر محطات الجهاد.

– فرارا إلى الله ورسوله فاعلا مجاهدا مقتحما الغمرات، لا كما يتزهد متزهد، ويهرب هارب، ويتدروش متدروش، ويستريح إلى دعته من يجانب الناس ويجانف، لا يخالط ولا يصبر، لا يتحمل أذى ولا يقدر.

– فرارا مجاهدا إلى الله لينجمع مسلم ومسلمة في حضرة مجالس تعليمنا ووعظنا ونصيحتنا وذكرنا على الله. نأخذ بالأيدي رفيقين حتى تثبت أقدام، ويتمكن في سيره إقدام.

– صحبة رفيقة حانية على كل نبتة في حقلها. عناية خاصة بكل استعداد. حتى تتجذر غرسة وتؤمن نكسة…

تابع تتمة كلام الإمام عبد السلام ياسين من كتاب الرسالة العلمية على موقع ياسين نت.