2 عقبات في الطريق:

     لعل سيطرة الاستعجال والتسرع في سياق التحولات الجديدة على المستوى السياسي، وصعوبة الإقناع المتبادل بين من هم في الميدان، ونسيان “مبادِئَ الأمة والتراب الوطني أرضيةً تُكَوِّنُ منا مجتمعا” 1، قد يؤجج ويعرقل سير مؤسسات الدولة الخدماتية الاجتماعية، فلا تستطيع حينها “العناية بحاجات الإنسان الضرورية والملحة” 2، لعدم استقلاليتها عن التطلعات السياسية الداخلية والأطماع الخارجية المحدقة بالأمة.

   ولعل غياب الحوار، وانتشار الخطاب العدائي والمنحبس لدى طرفي النزاع، وشيوع التجزيئ وسوء تنزيل المقاصد زمانا ومكانا “وعدم دراسة منشأ الخلاف بعمق وصدق ومراحل تطوره وتعقده واستفحاله تحت ضربات الفتن السياسية المؤلمة طوال عهود العض” 3، ثم التسرع وعدم “إبراز الأصل الذي شجر منه الخلاف، ودراسة الأصول التي يتشبث بها كل طرف ويؤسس عليه مواقفه ومذهبه، وخصوصا أصول موقفي المساندة والمعارضة لسلطان العض وذلك بحثا عن مخرج” 4 عملي يقرب وجهات النظر، قد يزيد ذلك كله في عمق الهوة والخلاف.

     إنها باختصار أزمات تعيق تدبير مرحلة الانتقال السياسي إداريا، فتتعطل مصالح الناس وتتضرر الأولويات بطغيان المصلحة والحزبية الضيقة…

    إنها أزمات تعرقل التعاقد أو بالأحرى تفعيل المشترك الإداري الإنساني خلال فترات الانتقال السياسي.

     ولا ننس، كذلك، الأزمة الأخلاقية الكونية التي أصبح يعيشها العالم في ظل العولمة المتوحشة، وفي ظل نشر الفوضى ومحاربة القيم الإنسانية النبيلة، وهنا لا يختلف اثنان أن أزمة العالم الحالية أزمة أخلاقية وتخلف في الروح والقيم 5 بامتياز، ولعل الكتاب البيداغوجي الكبير (العالم)، خير مؤشر على ذلك، كان المحارب زمانا لا يقتل طفلا ولا امرأة، بل لا يقطع شجرة ولا يرهب متعبدا، أما اليوم فيبدعون ويتفننون في القتل باسم الفوضى الخلاقة.

    من هنا يأتي الحديث عن أولويات المرحلة، وهي تحدد “انطلاقا من طبيعة المرحلة نفسها وتحدياتها، وحاجيات الأمة فيها، ودرجة تفاعلها مع ذلك” 6، ويرى المهتمون ضرورة تثبيت أربعة أسس أساسية كحد أدنى، قصد حل لغز التدبير الإداري لمرحلة الانتقال السياسي كأرضية مشتركة، تلم الشتات وتقرب الرؤى وهي:

·  الأساس الديني: فلا أحد يقبل المزايدة عليه في دينه.

·  أساس المواطنة والديمقراطية: وطن واحد، يضمن الحقوق للجميع…

·  أساس حقوق الإنسان.

·  أساس المصلحة الواحدة والمصير المشترك.

   هذه الأسس قد تؤثل مشهدا أخلاقيا رفيعا ينبه إلى تقاطعات أخرى يتم تضمينها على قاعدة تعاقد أو ميثاق جامع، سنرجع إلى ذلك بالتفصيل إن شاء الله، إن بقي في العمر بقية.

    وقد وجدت عدة دراسات أكاديمية أشارت إلى مثل هذه التقاطعات، بل عقدت عدة ندوات بالجامعات المغربية وخارج الوطن، شاركت فيها فعاليات دولية ووطنية حول المشترك الإنساني عموما وبعض الإشارات حول الجوانب الاجتماعية التي يلحقها الحيف والاستغلال والابتزاز… ومن ذلك:

–  دروس في الأخلاق، إيكو أميرتو، ترجمة سعيد بنكراد، الدار البيضاء، المركز الثقافي العربي، ط: 1/2010

      من أهم خلاصات الكتاب، حديثه عن الوجود الإنساني وعلاقته بالأخلاق والعلمانية والدين، والوجود الأخلاقي في نظره هو تنظيم العلاقات بين الأفراد، ثم العلاقات مع الآخر في السلم والحرب، ويميز بين وحدة الدين ووحدة العلمانية.

–  الإسلام وتحدي الماركسية اللينينية، ياسين عبد السلام، ط: 1/1987..

      من خلاصاته الدعوة إلى تجنب العنف والحرص على عدم الإسراف في سفك الدماء، لأنه ليس منهجا نبويا، والمنهاج النبوي في المرحلة الانتقالية يدعو إلى درء الحدود بالشبهات لعدم نزاهة القضاء وبعض القضاة مما يؤدي إلى التسرع والحيف.

–  فقه الإصلاح والتغيير السياسي، أديب فايز الضمور، عمان: دار المأمون للنشر والتوزيع، ط: 1/2011

     من أهم نتائج الدراسة: ضرورة مراعاة الظروف التي تعيشها الأمة، من قوة أو ضعف، مرحلة أو دولة، فيتطلب ذلك في نظره تدرجا في تطبيق الأحكام، ثم الإصلاح السياسي يتأسس على الموازنة بين المفاسد والمصالح، ثم يخلص إلى أن الإصلاح عامة حاجة إنسانية تمليها ضرورة التغيير إلى الأفضل.

طالع أيضا  المشترك الإنساني في كتابات ذ.عبد السلام ياسين

–  آثار الحرب في الفقه الإسلامي، دراسة فقهية مقارنة، وهبة الزحيلي، ط: 5/2012

        شدد الزحيلي في هذه الدراسة على أن أصل علاقة المسلمين بغيرهم هي السلم وليس الحرب، وقد قرر ذلك كثير من العلماء قديمهم وحديثهم. 7 وتحدثت الدراسة كذلك عن أثر الحرب عن العلاقات السلمية، وفي العلاقات السياسية الدولية والدبلوماسية، وأثرها على الأشخاص والأموال، مضيفا ما سماه: انتهاء الحرب بالصلح المؤقت أو المؤبد أو بالفتح وترك القتال، لكن هذا يكون بعد الهدم والسفك وضياع الأموال وانتهاك حقوق الكوكب والعباد، فما فائدة صلح أو تحكيم أتى على رماد وأجساد الناس؟

      ثم تحدث عن الحرية السياسية 8في الولاء للأوطان، لكن ألا يجب على هذه الأوطان ألا تتنكر لمحبيها وألا تحرمهم من أبسط حقوق العيش الكريم وألا تتواطأ مع جهات عالمية لتشريد المحبين، والزج بهم في السجون، مما يعرض الوطن إلى الفراغ والإفراغ من محبيه ويبقي العملاء والانتهازيين؟

–  مصر ومفترق الطرق، عبد الحفيظ الكردي، القاهرة: الكتب خان للنشر والتوزيع، ط: 1/2015.

       يلخص هذا الباحث المراحل الكبرى التي تعرفها المجتمعات من أجل الانتقال السياسي، تحدث عن مرحلة الرفض للانتهاكات والظلم…ثم مرحلة انتقالية غاية في الحساسية، تتميز بالمقاومة الشديدة، ثم مرحلة تجديد النظام وطرح البدائل.

–  الإسلام والحداثة، ياسين عبد السلام، ط: 1/1998.

 دراسة تواصلية حوارية، يهدف صاحبها مد جسور التعارف والتفاهم مع الآخر المختلف الذي له تاريخه الخاص وتصوراته الخاصة عن الكون والإنسان والحياة، تعارف وتواصل بهدف الاعتراف المتبادل وعدم الإقصاء الممنهج، ثم التضييق على أطروحة الصراع التي يروج لها الغرب، ونشر بدلها حضارة المحبة والعدل والإنصاف للإنسانية، فالعالم في نظر المؤلف يتسع للجميع.

–  ما وراء السياسة، الموقف الأخلاقي في فكر عبد السلام ياسين، إدريس مقبول، مطبعة أفريقيا الشرقـ المغرب 1/2016

      في الفصل السادس من هذه الدراسة تحدث الباحث عن الحكم الانتقالي وسياق العبور للاستقرار مؤكدا حساسية المرحلة، وضرورة التعقل لاحتواء الغليان الشعبي من جهة، وللتصدي لأعداء الحرية من جديد، فالمرحلة تستدعي الاجتهاد والتدرج.

     وأشارت الدراسة في فصلها السابع والأخير: الفعل السياسي والمشترك الإنساني، إلى حاجة الأمة إلى فقه جديد وفق التطورات الآنية، وتحتاج إلى أخلاق كوكبية ترعى مصلحة الإنسانية، وفي نظره المشترك الإنساني يتعدى مصلحة اجتماعية أو اقتصادية إلى أخطار مشتركة تهدد الإنسانية والكوكب عموما.

   وتعتبر الدراسة الأخيرة، في فصليها السادس والسابع، الأقرب إلى فكرة المقال، لكنها اكتفت بإشارات عامة حول الفضائل الإنسانية الملحة في المرحلة الانتقالية، دون الدخول في تفاصيل تدبيرها، أو التنظير الإداري الذي “أساسه الدعوة إلى السلام والاحترام المتبادل…” 9 بين الأطراف في ميدان التدافع، بأقل تكلفة، أو ضياع لحقوق الناس الضرورية، زمن الانتقال السياسي، لذلك فالمقال اقتراح لبعض الحلول العملية التدبيرية لاحتواء موقف الانفلات أثناء الانتقال بالتأكيد على أهم المداخل المشتركة إنسانيا: مدخل المواطنة ومدخل حقوق الإنسان ومدخل وحدة المصير ومدخل الديمقراطية التي هي “قانون، ومؤسسات، وشروطٌ، وعقد اجتماعيٌّ، ومجتمع مدني مطالبٌ بالحقوق موازنٌ للسلطة الحاكمة بسلطة معارضة. والإنسان في مساق الديمقراطية غنيمته من الديمقراطية أن لا يظلم ولا يضَام في حقوقه الإنسانيّة” 10 والغرب يتبجح بذلك، ثم يكيل بمكيالين، ف“ما أظرفَ الديمقراطية لو كان ادعاؤها أن الأمر تنافُس شريف حُرّ بينَ برامجَ ومذاهبَ وأفكار! “ 11

    ومن جهة أخرى، نركز هنا، بالإضافة إلى التدبير القانوني للمرحلة، على التدبير الأخلاقي لمرحلة الانتقال السياسي باعتباره مشتركا إنسانيا كونيا يحتكم اليه الجميع، وبالتالي أعتبره هنا إضافة نوعية تحتاج إلى توضيح وبيان أسبقية تغيير الإنسان وجدانيا على المساطر والقوانين زمن الانتقال السياسي، حيث تغيب القيم والأخلاق وتندثر.

     ثم إن التنظيم الإداري للانتقال السياسي، لا يكون بعد مرحلة ما سماه الزحيلي: انتهاء الحرب بالصلح المؤقت أو المؤبد أو بالفتح وترك القتال، أي بعد الهدم والسفك وضياع الأموال وانتهاك حقوق الكوكب والعباد، لكن الأسمى والأفضل هو ألا تقع الحرب أصلا، لذلك فالتدبير المقصود والجديد هو استباق على شكل ميثاق، أو عقد يتوافق عليه الجميع، قبل وقوع الكارثة.

طالع أيضا  د. بوعود: وضع الإمام ياسين الفكر الإنساني فوق منضدة التشريح فتناوله بكل موضوعية

3 مفاهيم بين اللغة والاصطلاح:

     هذه بعض المفاهيم المفاتيح التي قد ترد مجموعة أو بعضها ضمن هذه الورقة، أشرك القارئ معي في دلالتها ولعلها تثير الفضول ومزيدا من البحث وربما الإضافة والتعديل.

أ – المشترك لغويًّا:

  “(شرك): الشَريكُ يجمع على شُرَكاءَ وأشراك، مثل شريف وشرفاء وأشراف. والمرأة شريكة، والنساء شرائك. وشارَكتُ فلاناً: صرتُ شَريكَهُ. واشْتَرَكْنا وتَشارَكْنا في كذا. وشَرِكْتُهُ في البيع والميراثِ أَشْرَكُهُ شِرْكَةً، والاسم الشِرْكُ…يقال رأيت فلاناً مشتَرَكاً، إذا كان يحدِّث نفسَه كالمهموم” 12

ب- المشترك اصطلاحًا:

   تحدث علماؤنا في أصولهم عن المشترك اصطلاحا، لكنهم قيدوه “باللفظي”، وذكروا له حدودا شتى، أهمها:

–   قول الزبيدي في مقدمة “تاج العروس”: إنه “اللفظُ الواحد الدالُّ على معنَيَيْن مختلفين فأكثر، دلالة على السَّواءِ عند أهلِ تلك اللغة” 13

–   وقولُ زكريا بن محمد الأنصاري 14: “ما وُضع لمعنيين فأكثر، كالقرء للطُّهْر والحيض” 15.

       وهناك تعاريف أخرى عند السرخسي 16 والشوكاني 17 وغيرهما، ولم أجد في المعاجم القديمة، لحد علمي، الحديث عن المشترك الإنساني أو الإداري لحداثة الاستعمال والظروف التي فرضته، وقدعرّف الأستاذ الفراك 18. المشترك الإنساني بكونه “مجموع القواسم المشتركة الكبرى التي تجمع بني الإنسان على اختلاف مرجعياتهم… أي أن … الإشكالات المتعلقة بقضايا الإنسان تتسم بالكونية فالخلق والوجود والحياة والموت والخير والشر والحق والباطل والحسن والقبح والمصير والجزاء…كلها مفاهيم وقضايا كونية تنسحب على جميع الناس باختلاف أعراقهم وأجناسهم وأزمانهم وأحوالهم” 19.

–     التدبير: لغة النظر في عواقب الأمور وما تصير إليه 20، ومن معانيه كذلك: “التبصر والتعقل بتحري القول والعمل المؤدي إلى أحسن النتائج، نظريا وعمليا” 21. وقد استعملت الكلمة منذ القدم في الحكم والإدارة لدى كثير من العلماء من بينهم القاضي الماوردي.

–     الإداري: اسم منسوب إلى إدارة: من يقوم بالأعمال الإداريّة، ورَجُل إِدَارِيٌّ: مَنْ يَشْتَغِلُ فِي الإِدَارَةِ وَيُتْقِنُ أعْمالَ سَيْرِهَا، دَارَ الشيءُ يَدُورُ دَوْراً ودَوَرَاناً ودُؤُوراً واسْتَدَارَ وأَدَرْتُه أَنا ودَوَّرْتُه وأَدَارَه غيره ودَوَّرَ به ودُرْتُ به وأَدَرْت اسْتَدَرْتُ، ودَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً ودِوَاراً: دَار َمعه، والدهر دَوَّارُ بالإِنسان ودَوَّارِيُّ. 22

–     من منظور إسلامي: من وجهة نظر الفكر الإسلامي، فدراسة أي ظاهرة تحتاج إلى تحديد المنطلقات، وعلى أساسها تكون المدخلات والمخرجات وفق الثوابت والمتغيرات، فتحديد صفة المنظور، معناه تحديد الصبغة التي ستصطبغ بها المدخلات والمخرجات، أو النتائج المنتظرة.

–     الانتقال السياسي: أو العدالة الانتقالية، وهي مرحلة هامة في الحياة السياسية للدول، ويُتحدث عن ثلاث مراحل أساسية في حياة المجتمعات بهدف الانتقال، تحتل المرحلة الانتقالية مكان الوسط:

–  مرحلة الرفضsystem refusal : نتيجة تزايد الظلم واحتكار السلطة والثروة وتشديد الخناق على الحريات واتساع الانتهاكات السياسية واللامبالاة.

–  مرحلة انتقالية:  System transition؛ وهي موضوعنا؛ مرحلة وسيطة، تتسم بالتوق الجماعي للحرية ورفض الظلم، كما تزداد فيها شراسة الذين تضررت مصالحهم.

–  مرحلة تجديد النظام system renewal : بدايات رسم ملامح المشهد الجديد والذي قد يتسم بتحالفات متناقضة وغير متناغمة بسبب تقاطع المصالح. 23

–     مؤسسات الدولة: مُؤسَّسة: اسم الجمع مؤسَّسات صيغة المؤنَّث لمفعول أسَّسَ المؤسَّسة: منشأة تؤسَّس لغرض معيَّن، أو لمنفعة عامّة ولديها من الموارد ما تمارس فيه هذه المنفعة 24.، ونسبتها إلى الدولة، أي إدارتها وتسييرها ومحاسبة مديريها والسهر على تقديم الخدمات يتم بمراقبة الدولة، ولا تتركها عرضة للارتشاء والشطط والمحسوبية والزبونية…

 


[1] La fin de la démocratie, Op.Cit. p.55-56، نقلا عن الإسلام والحداثة، ياسين عبدالسلام، ط:1 سنة: 1998.
[2] ما وراء السياسة، الموقف الأخلاقي في فكر عبد السلام ياسين، إدريس مقبول، ط: 1. مطبعة أفريقيا الشرقـ المغرب: 2016، ص: 339.
[3] منار الهدى، العددان، 5/6، ص:18.
[4] منار الهدى، العددان، 5/6، ص:18.
[5] ما وراء السياسة، الموقف الأخلاقي في فكر عبد السلام ياسين، إدريس مقبول، ط: 1. مطبعة أفريقيا الشرقـ المغرب: 2016، غلاف الكتاب  بتصرف.
[6] منار الهدى، العددان، 5/6، ص:15.
[7] مثل سفيان الثوري وسفيان بن عيينة والأوزاعي وابن تيمية وابن القيم، والشيخ محمد عبده والشيخ عبد الوهاب خلاف والشيخ محمد أبو زهرة.، نقلا عن نفس المرجع، ص: 17.
[8] قيمة الخير العام والمصالح الإنسانية في القرآن وإدراكات الفقهاء، وهبة الزحيلي، كلية الشريعة – جامعة دمشق، الندوة الثالثة عشرة لتطور العلوم الفقهية في سلطنة عمان، ((الفقه الإسلامي: المشترك الإنساني والمصالح)) -9 نيسان (أبريل) 2014 م، ص: 13، بتصرف.
[9] الدين العالمي ومنهج الدعوة إليه، عطية صقر، سلسلة البحوث الإسلامية، السنة الثامن عشرة، الكتاب الخامس: 1408/1988. ص: 62.
[10] ياسين عبد السلام، الشورى والديمقراطية، مطبوعات الأفق، الدار البيضاء، ط: 1/1996ص: 164.
[11] ياسين عبد السلام، حوار الماضي والمستقبل، ص: 103.
[12] الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي، المتوفى: 393. تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، الناشر: دار العلم للملايين – بيروت، الطبعة: الرابعة 1407هـ‍- 1987م ،ج: 4/6، ص:1553، المكتبة الشاملة، http://shamela.ws/browse.php/book-23235#page-3152.
[13] تاج العروس من جواهر القاموس، محبّ الدين أبي فيض السيد محمّد مرتضى الحسيني الواسطي الزبيدي الحنفي ، تحقيق علي شبري، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ط: 2/1424ه، ص: 59، المجلد: 1/40، https://books.rafed.net/view.php?type=c_fbook&b_id=1464.
[14] زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري السنيكي المصري الشافعيّ، أبو يحيى:(823 – 926 هـ = 1420 – 1520 م)، شيخ الإسلام. قاض مفسر، من حفاظ الحديث، نشأ فقيرا معدما، قيل: كان يجوع في الجامع، فيخرج بالليل يلتقط قشور البطيخ. فيغسلها ويأكلها، له تصانيف كثيرة. عن المكتبة الشاملة بتصرف.
[15] الحدود الأنيقة، زكريا بن محمد الأنصاري، 1411هـ،: تحقيق مازن المبارك، بيروت: دار الفكر المعاصر، الطبعة الأولى.
[16] أصول السرخسي، السرخسي، تحقيق أبي الوفاء الأفغاني، بيروت، لبنان، دار المعرفة1/126).
[17] إرشاد الفحول إلى تحقيق الحقّ من علم الأصول، الشوكاني، 1412هـ /1992م، تَحقيق محمد سعيد البدري، بيروت، دار الفكر46.
[18] الأستاذ الدكتور أحمد الفراك بكلية أصول الدين بتطوان، باحث في الفلسفة والمنطق والفكر الإسلامي، له عدة بحوث فلسفية منها: مفهوم العاطفة في فلسفة دفيد هيوم، التغيير- مفهومه وموضوعه ومقصده بين الإمام سعيد النورسي والإمام عبد السلام ياسين ومشاركات في عدة مؤتمرات إسلامية ومناظرات وندوات
[19] ملتقى علمي .. في ثقافة التعايش والمشترك الإنساني بتطوان، بتنسيق مع مركز الدكتوراه “الدراسات العقدية والفكرية” يوم الثلاثاء 18 أبريل 2017م، وقد شارك في فعاليات الملتقى أساتذة باحثون ونشطاء مهتمون من داخل المغرب وخارجه، بالإضافة إلى مشاركة السيدة غلوريا يونغ سفيرة جمهورية بنما في المغرب، ورئيس جامعة عبد المالك السعدي السيد حذيفة أمزيان، والسيد عميد الكلية الدكتور محمد التمسمان، ثم مشاركة الدكتور أحمد الفراك، نقلا عن شبكة ضياء للمؤتمرات والدراسات http://diae.net/50594.
[20] مقاييس اللغة، ابن فارس: ج:2، ص: 324.
[21] وحدة الأمة في فكر الإمام عبد السلام ياسين، كتاب جماعي، تدبير الخلاف تحصين لوحدة الأمة، مؤسسة الإمام عبد السلام ياسين، ط: 1 2015. أفريقيا الشرق، ص: 201.
[22] قاموس عربي عربي، تعريف ومعنى إداري في قاموس المعجم الوسيط، اللغة العربية المعاصرة. http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A/
[23] مصر ومفترق الطرق، عبد الحفيظ الكردي، القاهرة: الكتب خان للنشر والتوزيع، ط: 1/2015. نقلا بتصرف عن كتاب: ما وراء السياسة، الموقف الأخلاقي في فكر عبد السلام ياسين، إدريس مقبول، مطبعة أفريقيا الشرقـ المغرب، “: 1/2016، ص: 334.
[24] http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9 تعريف و معنى مؤسسة في معجم المعاني الجامع – معجم عربي عربي، انظر كذلك المنجد في اللغة العربية المعاصرة، أنطوان نعمة وآخرون، دار المشرق بيروت، ط: 2/2001، مادة أسس، ص: 23ـ 24