الإنسان هو اللبنة الأساسية في المجتمع، ولقد كرمه الله عز وجل وسخر الكون لخدمته، لكنه في المقابل حمله مسؤولية عمارة الأرض واستخلافه فيها، ولأداء هذه المهمة على أكمل وجه لابد أن يتمتع بصحة نفسية متوازنة مفتاحها ارتباطه الكلي بالله عز وجل والمواظبة على ذكره لتنعم نفسه بالاطمئنان والسكينة والاستقرار. فالمؤمن في حاجة وسط هذه الفتن المتموجة إلى ورد من الأذكار حتى يطمأن قلبه وتسكن روحه، لعظم أثره على النفس المؤمنة. وسنركز في موضوعنا هذا على الاستغفار وأثره على الصحة النفسية من خلال وضع بعض الأضواء حول مفهومه، فوائده، صيغه المسنونة وأوقاته المستحبة.

مفهوم الاستغفار
الاستغفار مصدره من استغفر يستغفر، ومادته “غفر” التي تدل على الستر، فالمغفرة، الستر، والغفر والغفران بمعنى  واحد يقال غفر الله ذنبه غفراً ومغفرةً وغفراناً .

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.