عشية انطلاق الحملة التي تنظمها شبيبة جماعة العدل والإحسان تحت شعار “باركا من الحكرة”، قال الكاتب العام لشبيبة الجماعة الدكتور بوبكر الونخاري “نبادر، مرة أخرى، في شبيبة العدل والإحسان بإطلاق حملة على امتداد أسابيع، تبدأ بحول الله الأحد (8 أبريل) إلى غاية 29 من أبريل الجاري، لرفع الصوت تذكيرا وتحذيرا، وإقامة للحجة، في ظل أوضاع تبعث على القلق بشأن شبيبة مغربية تعاني وتقاسي”. مضيفا بخصوص الشعار “هذه المرة نصرخ “باركا من الحگرة”، لأن الواقع أفدح من كل تنميق للكلام.”
واستطرد الونخاري موضحا في تدوينة على صفحته الفيسبوكية:

“باركا من الحگرة” لأن أبناء المغاربة غارقون في اليأس والضياع.. هم اليوم ينتظرون أجوبة عملية عن انتظاراتهم، ولكن حين يقتنعون بأن صوتهم صرخة في واد وأنه لا جدوى من الانتظار سينهضون ليقولوا قول الفصل.. لكن بين هذه اللحظة وتلك حطام مترسّب في النفوس وضياع فرص وإهدار للزمن.
في شبيبة العدل والإحسان، قياما بالواجب، نصرخ مع شباب وطننا “باركا من الحكرة”، لأننا أبناء هذا الشعب نعرف ما نقاسيه نحن وأخواتنا وإخواننا وجيراننا وزملاؤنا في المدرسة والجامعه والمعهد، وسوق الشغل، وفي كل موطن.
مبادرتنا/صرختنا دعوة مفتوحة للجميع، للجميع بدون استثناء، على قاعدة النهوض الجماعي والفردي للدفاع عن شبابنا، عن المستقبل، عن الوطن أولا وأخيرا.
هل نحتاج إلى القول إن الشباب المغربي يعاني؟ الأرقام الرسمية تغنينا عن كل استدلال.. كل المؤشرات تؤكد أننا نتعايش مع اليأس والعطالة و”الجهل” والفقر والتفكك..
هل نبالغ إن قلنا إن الدولة تلعب بالنار؟ نعم تلعب بالنار وفوق ذلك تدسّ رأسها في التراب وتكابر، حتى إذا حُشِرت في زاوية المطالب الشعبية الشبابية المشروعة استدعت الهراوة الغليظة لإخراس كل مقهور رفع صوته ونادى بـ”باركا من الحگرة”.
لا نزايد على أحد، لكننا لن نجامل ولن نتهاون في التحذير.. لأن الأمر يعنينا نحن أبناء الشعب، ولأننا أصحاب حق.
شبيبة العدل والإحسان تطلق، باسم شباب هذا الوطن، صرخة “باركا من الحگرة”، لأننا نعرف حجم المأساة وفداحة الجرم المرتكب من هذا النظام السياسي في حق أجيال من المغاربة، ولأننا ندرك أن امتلاك المستقبل يبدأ من هنا. فـ”باركا من الحكرة”.

طالع أيضا  الشباب في وطني بين تطلع مشرق وواقع أليم