جرح 40 فلسطينيا برصاص قوات الاحتلال الصهيوني (بينهم 5 في حالة خطيرة)، وأصيب آخرون بحالات اختناق، في اعتداءات على المشاركين في الجمعة الثانية لمسيرة العودة الكبرى، اليوم الجمعة 6 أبريل 2018.

وارتفعت حصيلة الشهداء، منذ بدء مسيرة العودة الكبرى في 30 مارس الماضي، إلى 22 شهيدًا، بعد استشهاد شاب -اليوم الجمعة- متأثرا بإصابته شرق جباليا الجمعة الماضية، فيما سجلت إصابة 1492 بجراح مختلفة منهم 202 طفلا و40 امرأة، وتعتبر حالة 46 شخصا من مجموع المصابين خطيرة. ولا يزال الاحتلال يحتجز جثماني شهيدين، وفق المركز الفلسطيني للإعلام.

وأطلق المتظاهرون على فعاليات اليوم “جمعة الكاوشوك”، حيث تجمع آلاف الفلسطينيين في مخيمات العودة شرق قطاع غزة وأدوا صلاة الجمعة فيها، وأشعلوا آلاف الإطارات المطاطية، للعمل على حجب الرؤية عن القناصة، وتحييدهم عن قنص المتظاهرين السلميين.

في المقابل، نشرت قوات الاحتلال الصهيوني قناصتها وقواتها داخل السياج الحدودي وخلف السواتر الرملية، وعملت إطفائيات عملاقة على إخماد “الكوشوك” المشتعل بكثافة على طول الحدود.

وقد سبقت مظاهرات اليوم رسائل تهديد من قوات الاحتلال بتكرار ما حدث في الجمعة الماضية من قتل وإصابة المئات، في محاولة لردع الفلسطينيين عن المشاركة في المسيرات، لكن هذا التهديد لم يفت في عزيمة الفلسطينيين الذين توافدوا بغزارة على مخيمات العودة المنتشرة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة؛ استعدادًا للمشاركة في فعاليات الجمعة الثانية من مسيرة العودة الكبرى.

وأكدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار استمرار الفعاليات المطالبة بالعودة وكسر الحصار، ودعت الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة في تأبين شهداء يوم الأرض، مشددة على سلمية وشعبية هذه الفعاليات.