في مشهد مؤثر يعبر عن حجم الظلم المسلط على مدينة جرادة، خرج عصر أمس الخميس 5 أبريل 2018 شيوخ ونساء المدينة في مسيرة احتجاجية حاشدة، توجهوا فيها نحو المركز الأمني لتسليم أنفسهم جماعة بأيدي مقيدة.

ويعد هذا الشكل الاحتجاجي الراقي الثاني في المسار النضالي للساكنة، وهي رسالة تحمل أكثر من دلالة إلى السلطات التي شنت حملة اعتقالات جائرة في حق أبنائهم الذين خرجوا كما خرجت ساكنة جرادة بأكملها في احتجاجات سلمية للمطالبة بالعدالة الاجتماعية.

وتوقفت المسيرة اضطرارا قبل أن تصل إلى المكان المقصود بعدما قطعت القوات العمومية عليها الطريق، ليرفع المحتجون شعارات من قبيل “سلمية سلمية لا حجرة لا جنوية، غير اعتاقلونا كاملينا..”.

يشار إلى أن الاعتقالات بالمدينة مستمرة وتستهدف الشباب بحسب ما أفاد أبناء المنطقة، ليتجاوز بذلك عدد المعتقلين لحدود اليوم الـ 60 معتقلا من ضمنهم أطفال.