أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على قتل ستة أطفال فلسطينيين وإصابة العشرات واعتقال المئات، في الضفة الغربية وقطاع غزة، منذ بداية 2018.

وأفادت “الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين”، في بيان لها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يُصادف اليوم الخميس 5 أبريل من كل عام، بأن قوات الاحتلال قتلت 4 أطفال؛ اثنان من رام الله وآخر من نابلس والرابع من قطاع غزة، خلال يناير الماضي. وأضافت أن شهر فبراير شهد استشهاد طفلين من قطاع غزة برصاص قوات الاحتلال.

وصرّحت الحركة العالمية، بأن قوات الاحتلال مستمرة في استخدام “القوة المفرطة” والرصاص الحي ضد الأطفال الفلسطينيين، عبر استهدافهم بشكل متعمد. ونبهت إلى “الصدمات النفسية” التي لحق بمئات الأطفال جراء سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها سلطات الاحتلال، لا سيما الحصار المفروض على قطاع غزة والاعتقالات وما يصاحبها من تعذيب وإساءة معاملة.

وذكرت، أن قوات الاحتلال تعتقل سنويا ما يقارب 700-800 طفل؛ “يتعرضون للاستجواب والاحتجاز من جانب أجهزة الأمن الإسرائيلية”. وأكدت على أن “الاعتقالات تُلحق بالأطفال عنفًا وتعذيبًا جسديًا ونفسيًا، وتُعيق تعليمهم، وتُؤثر على صحتهم العقلية”.

وأوضحت الحركة العالمية، أن يوم الطفل الفلسطيني “يذكرنا بمسؤولية المجتمع الدولي والمنظمات الدولية في تكثيف مناصرة حقوق الأطفال الفلسطينيين وحمايتهم من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي”.

في ذات السياق، دعا ممثل الاتحاد الأوروبي ورؤساء بعثات دول الاتحاد في الأراضي الفلسطينية، سلطات الاحتلال الصهيوني إلى الالتزام بالقانون الدولي واحترام حقوق الأطفال الفلسطينيين.

وأعرب ممثل الاتحاد الأوروبي ورؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله، في بيان صحفي اليوم الخميس، عن قلقهم بسبب ظروف اعتقال الأطفال في السجون الصهيونية. وأفاد البيان، بأن الأشهر الأخيرة قد شهدت ارتفاعًا في عدد الأطفال الذين تم احتجازهم (اعتقالهم) خلال الاحتجاجات في الأراضي الفلسطينية المُحتلة؛ بما فيها “القدس الشرقية”.

ووفق معطيات حقوقية فلسطينية رسمية، نشرها المركز الفلسطيني للإعلام، فإن نحو 350 طفلًا فلسطينيًا يقبعون في معتقلات الاحتلال، بينهم ثماني فتيات قاصرات، وستّة أطفال يقبعون في مراكز إسرائيلية خاصّة بالأحداث “يتعرضون لإساءة معاملة بصورة منهجية واسعة النطاق تنتهك القانون الدولي”.