نشرت قناة الشاهد الإلكترونية حلقة جديدة من برنامج “هاشتاج” الذي تعده وتقدمه الصحفية مريم قصور، تناول موضوع المبادرة.

ساقت قصور، كما في بداية كل حلقة، شريطا مرئيا لشاب يتعامل بإيجابية مع كل ما يحيط به، فيقابل سقوط ماء من شرفة على رأسه بالتنحي ووضع وعاء فيه نبات تحته مستغلا هذا الماء المستغنى عنه في إعادة الحياة له، ويساعد المحتاج، ويغذي حيوانا، وينفق لإكمال تعليم فتاة.. وغيره من الأمور الإيجابية التي تساعد في البناء، وسط استنكار محيطه. فيكون ما يتلقاه مقابل هذا الإنفاق المادي والمعنوي مشاعر بالرضا عن عمله، والسعادة لقدرته على مساعدة غيره، وبالحب الذي زرع بذرته عملا، وهو ما لا يشترى بمال.

وفي تعلقيها على “الفيديو” ساقت قصور حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: “بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ”، وقالت: “في الحديث تحفيز على الأعمال الصالحة، والحياة فرص يجب أن تستغل قبل أن تضيع”.

واستدعت، في فقرة قصة وعبرة، قصة شاب سوري في مقتبل عمره اسمه ملهم، ألهمه الله تعالى بعد اندلاع الحرب الهدامة في سوريا الجريحة أن يقود قافلة مساعدات لمدينة “بنياص” المحاصرة، فشاءت الأقدار وهو في طريقه لنثر عبق الحياة أن يفقد حياته ويستشهد.

بعدها تولدت مبادرة ملهم يوم 26 أكتوبر 2012 على يد عشرة طلاب سوريين بالأردن. تزكّى الفريق إلى أن أصبح أكثر من 100 شاب سوري وشابة، أخذوا على عاتقهم مساعدة الأهالي داخل وخارج سوريا، ينشطون في أربع دول هي: سوريا وتركيا ولبنان والأردن، وهم وسيط ربط غير ربحي، يتخذون وسائل التواصل الاجتماعي طريقا للمساعدة، همهم تخفيف الوجع على أهالي سوريا..

تتخذ حملة ملهم شعارا لها:

أن تكون ملهما يعني أن..

تزرع بذورك في السماء..

تصنع من الأمل غطاء يمحو المحن..

تبني من التفاؤل جسرا لا يعرف الوهن..

لمعرفة المزيد عن الحملة، وعن إيجابيات المبادرة، وتعريف المبادِر، وكذا عن عزمة هذه الحلقة من برنامج هاشتاج، شاهد الفيديو الآتي: