في سياق حملة #حارتنا_بالقدس_حق، التي أطلقتها أربع هيئات مغاربية في الفترة ما بين 31 مارس و6 أبريل الجاري، يتوالى التدوين ونشر المقاطع التوعوية التعريفية على الصفحة التي استحدثت لهذا الغرض على الفيسبوك.

وتهدف الحملة، التي أطلقتها كل من: الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة – المغرب، رابطة شباب لأجل القدس – الجزائر، جمعية أنصار فلسطين – تونس، جمعية فداء لنصرة القضية الفلسطينية – تونس، إلى إثارة قضية حارة المغاربة وأوقافهم في فلسطين إعلاميا وقانونيا.

وهكذا، اعتبر الدكتور هشام توفيق، الباحث في التاريخ المغاربي المقدسي وأوقاف المغاربة، في تدوينة نشرتها الصفحة أن “قضية حارة المغاربة وأوقافهم وممتلكاتهم وتاريخهم وتراثهم هي قضية المغاربة وفلسطين والأمة”، مضيفا أن أجداد المغاربة “لم يشكلوا سوى خط دفاعي عن سور المسجد الأقصى لينفذوا وصية صلاح الدين الأيوبي رحمه الله ويترجموا بفعل إجرائي تعلقهم القلبي بالقرآن والوحي وسوره خصوصا سورة الإسراء التي أوصت بالذود عن الأرض المباركة والمقدسة، والحفاظ عليها وحمايتها ضد كل الظالمين والفاسدين لتكون أرض الطهارة والعبادة والبركة والمعرفة”.

من جهتها تساءلت الطالبة دعاء العلوفي “وهل يكفي التغريد للقدس؟”، لتقول انطلاقا من تجربتها منذ الطفولة وتشكل وعيها “أذكر ومنذ نعومة أظافري كيف تسلّلت القضية الفلسطينية إلى وجداني؛ كيف أحببت القدس وتعلقت بها وأنا بنت 5 سنوات؛ كانت روحا تحلق في سماء البيت كل يوم؛ أشرطة لمزيج متنوع من الأغاني الحماسية … لا زلت أحفظ جلها عن ظهر قلب”، واسترسلت موضحة “لم أكن أعرف ما هي القدس ولا أين تقع؟ لكن كلمات الأغاني كانت توصل الرسالة؛ تعلمنا أن نؤمن بالقضية وبمشروعيتها وأحقيتها…”.

في مقابل ذلك سجلت دعاء أن المدرسة لم تعلمنا “حب مقدساتنا، ولم تعلمنا أن ندافع عن أرضنا ولا على المظلوم فيها ولم تكلف نفسها أن تعلمنا عمق ديننا…”، خاتمة تدوينها بالقول “اليوم نحن بأمس الحاجة لنغرس في أولادنا القيم وأن نربطهم بدينهم ومقدساتهم؛ أن نفتح أعينهم على أمر المؤمنين… وأن نعبئهم لنسترجع جميعا حقنا في الحارة، في أرضنا المباركة”.

ونشرت الصفحة صورا لطلبة وطالبات من داخل الحفل الختامي لفعاليات منتدى الطالبات بجامعة عبد المالك السعدي، ينخرطون في الحملة رافعين شعارات منددة بالانتهاكات الصهيونية على أنقاض حارة المغاربة.

طالع أيضا  ولنا في القدس حارة

كما تنشر الصفحة بطائق تُعرّف ببعض الأثار والأحداث التاريخية التي ترتبط بحارة المغاربة وباب المغاربة وآثار المغاربة في أولى القبلتين وقدس الأقداس وفلسطين المباركة.