خاضت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، أمس الأربعاء 4 أبريل 2018، إضرابا وطنيا بمختلف المؤسسات والمراكز الصحية باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجـلات، تنفيذا لبرنامج نضالي يمتد لأشهر من أجل المطالبة بحقوق مهنية من ضمنها تحسين ظروف العمل وإصلاح أعطاب الصحة بالبلاد.

وسبق للنقابة الإعلان في بلاغ سابق لها أن “وضع المنظومة الصحية العمومية مُتَأَزِّماً واختلالاته عميقة، بما في ذلك ندرة الموارد البشرية ومروراً بقلة التجهيزات البيوطبية ومشاكل أخرى عديدة، تنعكس سلباً على نوعية الخدمات المقدمـة للمواطنين، والمهنيين أيضاً، منذرا بـاستقالات المئات من الأطر الطبية، هروبـاً من الوضع الصحي الكارثي بالمستشفـى العمـومي”.

وانتقدت النقابة في البلاغ ذاته لامبالاة الدولة في تفاعلها إيجابيا مع مطالبهم العادلة “لم نلمس لحد الآن أي تجاوب إيجابي من لدن الوزارة، ومن خلالها الحكومة المغربية، للتفاعل بجدية مع ملفنا المطلبي، ومعالجة مسبّبات احتجاجاتنا، التي كلـِّلـت بنجاح كبيـر ومنقطع النظيـر، منذ الدخول الاجتماعي الأخير ﴿زيادةً على الوقفات الاحتجاجية الجهوية، خمـس إضرابـات ووقفـة 16 أكتوبـر 2017 الاحتجاجيـة الوطنيـة بالربـاط، ووقفة ثم مسيــرة الكرامـة والمواطنـة لـ10 فبـرايـر 2018 مـن الـوزارة الى البرلمان﴾”.

طالع أيضا  قطاع الصحة ينتفض: مسيرة وطنية لأطباء القطاع العام في 29 أبريل وإنزال وطني للقابلات يوم 25 منه