استشهد اليوم الإثنين 2 أبريل 2018 شاب فلسطيني (29 عاما) متأثرا بجراحه، بعد إصابته بالرصاص الحي يوم الجمعة الماضي 30  مارس 2018 خلال مسيرة “العودة”، وبذلك يرتفع عدد شهداء المسيرة في قطاع غزة إلى 18 شهيدا.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الإصابات في صفوف المتظاهرين، الذين يخرجون بشكل يومي قرب حدود غزة منذ الجمعة الماضية، بلغ 1500 مصاب.

ويتجمّع عشرات الفلسطينيين، لليوم الرابع على التوالي، قرب السياج الفاصل بين غزة والأراضي المحتلة، في إطار مشاركتهم في مسيرات “العودة” السلمية، لإحياء الذكرى الـ(42) ليوم الأرض، والاحتجاج على مصادرة سلطات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية، وكذا التأكيد على حق الفلسطينيين في الشتات في العودة إلى وطنهم الأصلي، وأن هذا الحق لا يسقط بالتقادم.

في ذات السياق، تناقل نشطاء على موقع فيسبوك مقطعا مصورا لشباب يقتربون من السياج الحدودي، حيث يقبع جنود المحتل الصهيوني، بشجاعة قل نظيرها وبعزم المصر على استرجاع أرضه، يثبتون علم فلسطين  وسط تدفق الرصاص الحي، في مشهد يبرز استرخاص النفس من أجل الدفاع عن الأرض والمقدسات.