تفاعلا مع قضية الدكتور محمد بن مسعود إثر الاعتقال التعسفي الذي تعرض له من طرف أجهزة الأمنية يوم 20 مارس 2018 على الساعة 14 بعد الزوال من داخل الفصل الدراسي، ثم قرار متابعته، أدان المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بطنجة انتهاك حرمة مؤسسة تابعة للتعليم العالي وما ترتب عنها من أثر سلبي على المستويين النفسي والمهني.

وعبر المكتب ذاته عن تضامنه مع الأستاذ بن مسعود الكاتب العام المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة.

وعلاقة بالموضوع كتب بن مسعود، وهو عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، على حسابه الفايسبوك توضيحا قائلا فيه “قضيتي قضية عمومية، قضية استباحة الحرم التربوي والمس بكرامة الأستاذ، والتطاول على المكانة الاجتماعية للمناضل النقابي وللفاعل المجتمعي، وتقييد الاستقلالية الأكاديمية للباحث”، مضيفا “تابعت ما يدور حولي من تعاطف وتضامن وتنديد من الشرفاء والأحرار من أفراد العائلة والأصدقاء والجيران والطلبة، وفي مقدمتهم مناضلي النقابة الوطنية للتعليم العالي. إنها مواقف أكبرها وأحفظ لها مكانة خاصة في قلبي”.
في المقابل كذّب بنمسعود ما روج من أخبار كيدية ضده، قائلا “تابعت حجم ما تروج له بعض الأبواق المأجورة من كذب وبهتان وإصدار للأحكام حتى قبل المحاكمة، وترويج لرواية إفك مزيفة يبدو من تكرار العبارات نفسها أنها صادرة من علبة واحدة. إن السيناريو المكذوب الذي نسجته الأنامل المدفوعة الأجر وروجت له على صفحاتها وحساباتها كبيت العنكبوت. كذب في كذب! وهواء في هواء!”.

ليخلص مؤكدا بأن قضيته هي “قضية تضييق الخناق على الرأي المعارض، ومحاولة إسكات الأصوات المزعجة، المدافعة عن المستضعفين والمقهورين”.

طالع أيضا  "حاتم" تنتقد إعفاء الأطر وتسجل جملة من الانتهاكات في حريات التعبير