تحت شعار: “من أجل فعل نقابي وحدوي ومساهم في التغيير”، حطت القافلة النقابية رحالها بالرباط يوم السبت 13 رجب 1439 الموافق ل 31 مارس 2018.

وقد تضمنت فقرات اللقاء عرضا باسم المكتب القطري للقطاع النقابي ألقاه عضو المكتب القطري للقطاع الأستاذ محمد  الريمي، الذي بسط قراءة في السياقات العامة والمحلية التي أطرت المشهد النقابي المغربي في الآونة الأخيرة، واستحضر أهم التحديات والرهانات التي تواجه العمل النقابي الجاد والوحدوي.

بعد ذلك فتح باب التفاعل للحضور الذين أغنوا هذه المحطة بتعدد تجاربهم وممارستهم النقابية وبسطوا أبرز إشكالات وتحديات العمل النقابي، كل في قطاعه ومن موقعه.

وتدخل الأستاذ محمد شكوات، عضو المجلس القطري للقطاع، فتناول محددات خياراتنا النقابية وبعض إكراهات الممارسة النقابية داخليا وخارجيا.

وكان مسك ختام هذه المحطة المتميزة كلمة توجيهية لفضيلة الأمين العام، الأستاذ محمد عبادي، والتي ركز فيها على أهمية العمل النقابي وضرورة استحضار معاني الرفق والرحمة والتدرج في ممارستنا وإخلاص النية في عملنا وموافقته للصواب قولا وفعلا وحركة.