قال الأستاذ ادريس مستعد إن ما وقع أمس الجمعة 30 مارس 2018، في الذكرى 42 لتخليد يوم الأرض في قطاع غزة، يدل على “العقيدة المتعطشة لسفك الدماء، ويضيف صورة للتاريخ الصهيوني الدامي: مجزرة دير ياسين، صبرا و شاتيلا، قنا، الخليل، غزة الأبية”.
وأضاف، في تصريح لموقع الجماعة.نت، “ما يقع يدل على “التصور القدري” للقضية الفلسطينية في مرحلة الضعف و”الوهن”، فتغييبه يفقدنا الثقة واليقين في النصر ويجعل الهزيمة نفسية داخلية تؤشر للانسحاب من الصراع الذي له ظروفه وشروطه ومساره”.
وذهب رئيس الحركة من أجل الأمة إلى اعتبار الوضع العربي الحالي “يجعلنا أمام مهمة صعبة، هي تفكيك الخيوط المتداخلة ورصد البعد الحقيقي للقضية”، مستطردا أن الأمر “ليس وقفة نصرة أو مساندة بل هو حرث لأرض محروثة يصعب “كربلتها”، والاستيعاب بعد التفكيك خطوة نحو العمل”.
إن المطلوب من العرب يؤكد المتحدث هو “تحديد المهام المستقبلية ووضع الأولويات والاستراتيجيات التي تقلل، إن لم تقض، من الشتات العربي والخصومة على الصعيد الفلسطيني”، لافتا إلى أن عادة الشعوب جرت أن “تتوحد أمام الخطر الأجنبي، فالصف الوطني القومي والإسلامي مطلب ضروري لمواجهة الكيان الصهيوني”.
وتابع القيادي الإسلامي في حث العرب والمسلمين على “تفعيل المؤسسات الفلسطينية التي تعنى بالهوية الوطنية والثقافة العربية ـ الإسلامية بكل فنونها ومصنفاتها من أجل إنقاذ التراث العربي والإسلامي والمسيحي، باستغلال أي مناسبة وطنية وقومية وإقليمية ودولية”.
وخلص مستعد إلى أنه من الواجب تقديم الدعم المادي والمعنوي للفلسطينيين حتى “يتشبثوا بأرضهم ويكثروا سوادهم. ثم تجريم التطبيع بكل أشكاله وتحت أي ظرف أو تسمية، ووضع دراسات استراتيجية لإبداع أفكار تخدم القضية الفلسطينية”.