بلغت حصيلة اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني الغاصب على “مسيرة العودة”، اليوم الجمعة 30 مارس 2018 في قطاع غزة والضفة الغربية، 15 شهيدا فلسطينياً ومئات المصابين بجروح (ناتجة عن القصف بالرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط) وحالات اختناق (ناتجة عن استعمال الغاز المسيل للدموع)، وفق المركز الفلسطيني للإعلام.

وانطلقت مسيرات حاشدة شارك فيها آلاف الفلسطينيين من محافظات قطاع غزة الخمس، مع ساعات الصباح الأولى، باتجاه الحدود الشرقية مع الأراضي الفلسطينية المحتلّة، في أكبر هبّة جماهيرية تشهدها الأراضي الفلسطينية سميت بمسيرة “العودة الكبرى”، تزامناً مع الذكرى الـ42 ليوم الأرض.

يشار إلى أن مخيمات اللاجئين بكل من لبنان وسوريا شاركت أيضا في هذه الهبة.

وحمل نشطاء فلسطينيون المجتمع الدولي أي تبعات مضادّة لهذا التطبيق، واعتبروا أن تقاعس المجتمع الدولي هو الذي دفع أبناء الشعب الفلسطيني باتجاه هذا الخيار الإبداعي، في ظل تعثر العملية السياسية وخطورة الوضع الإنساني نتيجة الحصار الذي يستمر منذ أكثر من 10 سنوات، والذي أصبح مكلفاً على الجبهة الداخلية. ولفتوا إلى أن استهداف المدنيين قد يكون بداية لحرب شاملة في المنطقة لا يرغب فيها الاحتلال.