في ذكرى يوم الأرض.. مغاربة يحتجون أمام البرلمان دفاعا عن الحق المقدس في فلسطين

“فلسطين أمانة والتطبيع خيانة” شعارٌ ردّدته حناجر المغاربة كثيرا مساء اليوم الجمعة 30 مارس 2018 أمام قبة البرلمان، وذلك استجابة لدعوة الائتلاف المغربي من أجل فلسطين لتخليد الذكرى الـ42 ليوم الأرض الفلسطيني، وذكرى مصادرة الاحتلال الصهيوني لآلاف الهكتارات من الأراضي الفلسطينية.

وقد شارك في هذه الوقفة التضامنية مغاربة من مختلف الفئات العمرية بالإضافة إلى مشاركة مجموعة من الفعاليات المدنية والحقوقية والسياسية.

ورفع المشاركون مجموعة من الشعارات مؤكّدين من خلالها أن القدس ستظل العاصمة الأبدية لفلسطين. كما أدانوا جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وكذا تواطؤ الأنظمة العربية، وتمّ استنكار كل أشكال تطبيع الدولة المغربية مع الكيان الصهيوني الغاصب الحكومية منها وغير الحكومية، والتي كان أبرزها وآخرها الزيارة المشؤومة لوزير الخارجية المغربي للقدس المحتلة، وذلك لما تحمله من اعتراف ضمني بأحقّية وقانونية الوجود الصهيوني في البقاع المقدسة، كما طالب المشاركون بإقرار قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وختمت الوقفة بقراءة بيان الائتلاف المغربي من أجل فلسطين في شخص الكاتب العام للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الأستاذ أبو الشتاء مساعيف، والذي دعا من خلاله كل شرفاء الوطن إلى مزيد من التعبئة الشاملة بنفس وحدوي للدفاع عن القضية الفلسطينية مع تنويع الأشكال التضامنية شكلا ومضمونا. مؤكدا في الختام على ضرورة الإيمان الراسخ بعدالة القضية الفلسطينية، واليقين التام أن القدس ستظل عاصمة فلسطين، وأن الشعب المغربي لا ولن يعترف بالكيان الصهيوني، الشيء الذي ظهر جليّا من خلال عملية حرق العلم الصهيوني التي ختم بها المشاركون وقفتهم التضامنية.