دحضت عايدة الطعمي، عضوة المكتب المركزي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، دعاية الاحتلال بأن الفلسطينيين باعوا أرضهم للصهاينة، بقولها “يدعي الكيان الصهيوني الغاصب أن الفلسطينيين  باعوا أرضهم لليهود، وبالتالي فهم يقيمون على أرض ملكهم، وهذه كذبة من أكاذيبهم  الكثيرة التي تفندها الحقائق التاريخية”.

وساقت الطعمي مجموعة من المعطيات التاريخية التي تثبت عكس ما يروج له المحتل الصهيوني لإضفاء الشرعية على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني وأرضه والتغطية على سرقته لأرض فلسطين، موضحة أن “اليهود هاجروا إلى فلسطين سنة 1882، وإلى حدود 1934 لم يمتلكوا إلا 5%من الأراضي  الفلسطينية: 1% أهديت لهم من طرف الانتداب البريطاني، و2% قدمت لليهود من طرف حزب الاتحاد والترقي، و1% اشتروها من تجار لبنانيين وسوريين مسيحييين، في حين يمثل ما باعه الفلسطينيون كرها لليهود  1% فقط بعد مجموعة من المضايقات..”.

وأرجعت الناشطة في قضايا الأمة سبب ترويج الصهاينة لمثل هذه الأكاذيب إلى سعيهم أن “يفتر حماس الشعوب في الدفاع عن القضية التي يزداد إيمانها وتشبثها بها، خاصة في هذه الظروف العصيبة بعد إعلان الرئيس الأمريكي ترامب القدس عاصمة للكيان الغاصب وانحيازه الواضح له، وهرولة الحكام العرب للتطبيع وعزل المقاومة، والحصار الخانق المضروب على جزء من أبناء الشعب الفلسطيني الذي بات يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، إضافة إلى تجاهل القرار الأممي 194 القاضي بحق العودة، والذي يخلد اليوم ذكراه السبعين بمسيرة العودة”.