مساهمة منه في حملة “أسرتي جنتي”، تناول المستشار الأسري الأستاذ عبد الفتاح هدارين، في فيديو نشرته قناة الشاهد الإلكترونية، جانبا اعتبره أساسيا في الحياة الزوجية هو جانب “الإشباع العاطفي” بين الزوجين.

لفت هدارين في بداية كلمته إلى أنه “في هذه الإشراقة سنطل على بيت النبوة من جانب أساسي في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم الزوجية، وهو الجانب العاطفي الوجداني الذي خصص له الرسول صلى الله عليه وسلم مساحة واسعة في حياته اليومية مع أمهات المؤمنين، وهو الجانب المغيب في حياتنا الزوجية”.

ولتوضيح فعل الرسول الكريم مع زوجاته رضي الله عنهن في هذا الباب ساق مجموعة من الأحاديث: منها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها: “فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام”. ومنها أيضا قوله عليه الصلاة والسلام لأمنا عائشة في أمنا خديجة: “إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا”.

وأوضح المستشار الأسري أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان “يصرح مباشرة بحبه لأمنا عائشة، وكان يمدحها، وكان يثني عليها”، مؤكدا أن “هذا الجانب العاطفي الوجداني، والذي يسميه خبراء الاستشارة الأسرية بالإشباع العاطفي والوجداني، هو حلقة أساسية ومركزية في توازن العلاقات الزوجية، وبدونها نعرض زواجنا لا قدر الله إلى مهب الريح”.

وأضاف عاملا آخر أساسيا في توازن العلاقات الزوجية، قائلا: “هذا الحب الزواجي بين الرجل والمرأة لابد أن يكون موصولا بالعروة الوثقى، مرتبطا بالله عز وجل وبرسوله، واهم من يظن أن الزواج هو متعة جسدية دنيوية مفصولة عن الحق سبحانه وتعالى”.

وختم ببشارة أهداها لكل زوج وزوجة، قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم: “إن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه نظر الله تعالى إليهما نظرة رحمة، فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما”.