دعت مؤسسات دينية وسياسية فلسطينية لشد الرحال إلى المسجد الأقصى غدا الجمعة 30 مارس 2018، ردا على دعوات مستوطنين يهود لاقتحامه وتقديم قرابين عيد الفصح اليهودي على أبوابه.

وحث الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، جميع من يستطيع الوصول إلى مدينة القدس من الفلسطينيين، أن يشدوا الرحال إليه لصلاة الجمعة فيه.

وأكد صبري على ضرورة أن يبقى المسجد الأقصى عامرا بأهله ورواده، وذلك باغتنام أيام الجمع، وجميع الأيام، للمرابطة وأداء الصلوات فيه والمشاركة في حلقات الذكر والعلم.

وطالب رئيس الهيئة الإسلامية العليا الأمتين العربية والإسلامية أن تتحملا مسؤوليتيها في الذود عن الأقصى وتكثيف الجهود وتوحيدها من أجل حمايته، وصون الأوقاف والمقدسات في القدس وفلسطين.

وفي ذات السياق، وقصد المرابطة في المسجد الأقصى من صلاة فجر يوم غد الجمعة، أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في قرية العيسوية وسط القدس المحتلة إغلاق كافة مساجدها غدا الجمعة.

وأكدت على “ضرورة التواجد في المسجد الأقصى المبارك لما يتعرض له من اعتداءات ومؤامرات، ومخاطر من قبل المحتل والمتطرفين، والتهديد بذبح قرابينهم والصلاة على أبوابه يوم الجمعة”.

وكانت جماعات الهيكل المزعوم قد أطلقت فعاليات المهرجان المركزي السنوي القاضي بـ”تدريب قرابين الفصح” منذ بداية الأسبوع الجاري، حيث قاموا بطقوس تلمودية في منطقة القصور الأموية عند أسوار المسجد الأقصى الجنوبية تحت حماية شرطة الاحتلال. وأعقب ذلك تعليق ملصقات على الجهة الخارجية لباب الملك فيصل المؤدي إلى المسجد الأقصى، تدعو المسلمين إلى إخلاء المسجد الأقصى عند الساعة السادسة صباح الجمعة لإتاحة الفرصة لليهود لذبح أضحية عيد الفصح.

طالع أيضا  3 إصابات في قصف للاحتلال الصهيوني على غزة