اعتبر المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي اعتقال الأستاذ محمد بن مسعود الأستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة وكاتبها المحلي “سابقة فاجأت كل مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للتعليم العالي، خاصة أن الاعتقال تم داخل حجرة الدرس وأمام طلبته خلال تأديته لرسالته النبيلة”.
وعبّر المكتب في بلاغ له عن تضامنه مع بن مسعود وأدان “استباحة حرمة مؤسسة التربية والتكوين” معتبرا هذا السلوك “انتكاسة عن المكتسبات التي حصلها المغرب خلال سنوات النضال الطوال من أجل طي صفحة الماضي”.
وطالبت الهيئة النقابية بـ“فتح تحقيق شفاف لأجل الكشف عن الملابسات التي جعلت قوات الأمن تتجرأ على اقتحام مؤسسة ذات صفة تربوية، حتى لا تكرر مثل هذه الخروقات التي تمس بصورة وسمعة المغرب”.
وكانت عناصر من الشرطة المحلية بطنجة قد أقدمت على اعتقال الأستاذ الجامعي الدكتور محمد بن مسعود عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، من مقر عمله بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين يوم 20 مارس 2018 على الساعة 14 بعد الزوال، ثم انتقلوا به إلى البيت حيث قاموا بتفتيشه، ثم نقل إلى مقر ولاية الأمن بطنجة، ثم أطلقت سراحه بعد ساعات من التحقيق بسبب تدوينة تضامنية مع حراك جرادة، فيما تابعته النيابة العامة لاحقا بتهم “نشر ونقل خبر وادعاءات ووقائع غير صحيحة ومستند مدلس فيه منسوبة للغير أخلت بالنظام العام وأثارت الفزع بين الناس، وإهانة هيآت منظمة”.

طالع أيضا  ذ.هراجة:على المخزن رفع عسكرته عن الشارع العام وتقديم حلول واقعية لأزمة تهدد البلد