في خطوة صادمة تنم عن استخفاف حقيقي بمكانة القضية الفلسطينية عند الشعب المغربي الذي يعتبرها قضية وطنية، وفي منحى تطبيعي مكشوف مع كيان محتل غاصب، أقدم وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أمس الثلاثاء 27 مارس، على زيارة للأراضي الفلسطينية المحتلة مع ما يستتع ذلك من تنسيق مع سلطات الاحتلال الصهيونية، وهو ما أدانه الأستاذ محمد الرياحي عضو المكتب المركزي للهيئة المغربية لقضايا الأمة هذا الفعل الذي يأتي “في هذه الظرفية الحرجة التي تمر منها القضية الفلسطينية خاصة بعد القرار الأخير للرئيس الأمريكي والقاضي بنقل سفارة بلاده إلى القدس”.

واعتبر الرياحي في تصريح لموقع الجماعة نت أن “هذه الزيارة وغيرها من الخطوات غير المسبوقة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، والتي زادت حدتها في السنوات الأخيرة، هي ممارسات مرفوضة وتعتبر طعنة في ظهر الفلسطينيين الذين يعانون من جرائم دولة الاحتلال، مقدمين الغالي والنفيس دفاعا عن أرض فلسطين ومقدسات الأمة العربية والإسلامية”.

وأضاف القيادي في هيئة النصرة أن هذه الأخيرة سبق لها أن “عبرت في مناسبات عديدة إلى جانب عدة هيئات تشغل وتهتم بقضايا فلسطين والأمة، عن رفضها المطلق لمثل هذه السلوكات التي تعتبر مسا بمشاعر المغاربة والفلسطينيين”.