كشفت منظمة “أنقذوا الأطفال” الدولية، أمس الإثنين 26 مارس 2018، أرقاما صادمة تخص تأثير الحرب في اليمن على وضعية الأطفال، إذ يفوق عدد الأطفال الذين قتلوا أو أصيبوا، منذ مارس 2015، 5 آلاف طفل يمني، دون أن تحدد رقم القتلى الأطفال بالضبط.

ويعاني أطفال اليمن، جراء تداعيات الحرب في البلاد، أشكالا عديدة للاعتداء، حيث 1698 طفلاً متضررا من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الطفل (منذ أكتوبر 2016). ومليون و900 ألف طفل يوجدون خارج المدرسة، مما يؤدي إلى تعريضهم لخطر التجنيد في سن مبكرة، وأشارت المنظمة إلى أنه “تم تجنيد بعض الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات للقتال من قبل أطراف النزاع، وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة”.

وأعلنت المنظمة الدولية أن عدد الأطفال الذين هم في حاجة للمساعدات الإنسانية في اليمن يصل 11 مليوناً و300 ألف طفل، من ضمن 22 مليوناً و200 ألف نسمة في حاجة للمساعدات.

واعتبرت أن جميع الأطراف المشاركة في الحرب مسؤولة عن “الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال”.

وخلفت الحرب التي بدأت في مارس 2015 في اليمن، والتي أدت إلى إغلاق عدد كبير من المرافق الصحية في البلاد إضافة إلى ظروف الحصار، أوضاعاً إنسانية وصحية مأساوية، أدت، زيادة على سوء التغذية الذي يعاني منه أكثر من 400 ألف طفل حسب تقديرات أممية سابقة، إلى تفشي الأوبئة في أوساط الأطفال.