نظمت فعاليات نقابية وحقوقية ومدنية وسياسية بمدينة تنغير، يوم الأحد 26 مارس 2018، وقفة احتجاجية وسط المدينة تضامنا مع ساكنة جرادة التي خرجت في احتجاجات شعبية قبل أربعة أشهر للمطالبة بالعدالة الاجتماعية.

وندد المتظاهرون في هذا الشكل الاحتجاجي بالتعامل العنيف والقمعي لأجهزة أمن الدولة مع الاحتجاجات السلمية لأبناء المنطقة، رغم أنهم طالبوا بحق مشروع وعادل بطرق سلمية وحضارية، وطالبوا بالاستجابة لمطالب الساكنة بدل مواجهتها وإطلاق سراح المعتقلين.

وحذر المحتجون من منطق الدلولة في التعامل مع مثل هذه الاحتجاجات، مؤكدين أن خروج الناس إلى الاحتجاج ماهو إلا دليل على حجم الضرر الاجتماعي الذي بلغ مستويات خطيرة، مشيرين إلى أن مدينة تنغير غير مستثنية من تداعيات الفشل التنموي العام، حيث تعيش هي الأخرى التهميش والإقصاء، موجهين رسالة إلى من يهمهم الأمر إلى المسارعة لاتخاذ إجراءات تدبيرية استعجالية تفاديا لتكرار سيناريو احتجاجات الحسيمة وجرادة وغيرهما من المدن.