نظمت لجنتا القرآن الكريم والتربية والنصيحة القطريتين التابعتين للهيئة العامة للعمل النسائي يومي السبت والأحد 17-18 مارس 2018 الموافق ل 29- 30 جمادى الثانية 1438 لقاء جامعا حول موضوع علاقة القرآن بالصحبة تحت عنوان القرآن والصحبة تلازم المعنى والمبنى اخترن له شعارا الآية الكريمة: أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ سورة الأنعام (122). 
افتُتِح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاه عرض برنامج اللقاء من طرف المسيرة د. خديجة السني التي فسحت المجال للهيئات المشرفة في كلمات افتتاحية، حيث تفضل الأستاذ عبد الكريم العلمي عن مجلس الإرشاد بكلمة عبّر من خلالها عن فرحته بوجوده بين ثلة من المؤمنات يشرفن على لجنتين عظيمتين لجنة القرآن الكريم ولجنة التربية والنصيحة، وأكد أن عمل هاتين اللجنتين دائم مكانا وزمانا في جماعتنا المباركة، ممتدا دنيا وآخرة، وأن ما نتشوف إليه هو الإحسان الكامل الذي كان عليه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم وليس صورة الإحسان فقط، هذا الإحسان الذي يتميز بأمرين اثنين: تعبد لله سبحانه وجهاد في سبيله وإرادة صلبة لتغيير ما بأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فلا ينفك هم الآخرة الفردي عن هم الأمة و طلب الإحسان مستحيل إن لم تكن قدم القلب راسخة في زمن العبادة والعبودية لله تعالى.
وعن الهيئة العامة للعمل النسائي تحدّثت الأستاذة…

تابع تتمة الخبر على موقع مومنات نت.