فعاليات مغربية وعربية تناقش القضية الفلسطينية في ظل المتغيرات الدولية

نظمت، داخل كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، بعد زوال اليوم الجمعة 23 مارس 2018 ندوة دولية تحت عنوان “القضية الفلسطينية في ظل المتغيرات الدولية”، وذلك في إطار برنامج اليوم الأول من ملتقى القدس في نسخته الرابعة، والتي تحتضنها جامعة عبد المالك السعدي–طنجة. أطرها كل من الأساتذة: عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وفتحي عبد القادر مدير مؤسسة الرواد العالمي لإسطنبول، وعبد الحميد بن سالم رئيس لجنة فلسطين في حركة البناء الجزائري.
استهلت الندوة بمداخلة الدكتور فتحي عبد القادر، التي قال فيها أن “الهدف من الهجمات الأخيرة للصهيونية العالمية على فلسطين هو تطويع الفلسطينين للإعتراف بإسرائيل”، لافتا إلى أن “كل الأطراف الدولية تحاول إفشال محاولات المعالجة الشاملة التي هي ضد مصالحهم الشخصية”. مؤكدا أنه “ما دامت الشعوب واعية وما دام الفلسطيني يقاوم ستفشل المحاولات الأمريكية أو الصهيونية الإخضاعية”.
ثم انتقلت الكلمة إلى الأستاذ عبد الحميد بن سالم، حيث أشار إلى أن “الكيان الصهيوني يجد ويجتهد في تسريع عملية التطبيع مع الدول العربية وخصوصا دول الخليج”، مبرزا أن “قضية فلسطين لا تدار في فلسطين الآن، والمطالب من كل واحد منا أن يديرها من مكانه”، ليخلص إلى أن فلسطين “تجمع وتوحد قلوب المسلمين جميعا”.
فيما اختار الأستاذ عبد الصمد فتحي الحديث عن دور الشباب في نصرة القضية، مشددا على أنه “مادام الشباب يدافع ويتضامن مع القضية الفلسطينية فهذا يبعث في الأمة الأمل حول مستقبل قضيتها الأولى”، ثم تطرق إلى أسس المشروع الصهيوني الذي بنى قواعده ابتداء بوعد بلفور وانتهاء بقرار الرئاسة الأمريكية نقل سفارتها للقدس، ليؤكد في نهاية كلمته أن النصر لن يتحقق إلا إذا اقتنعنا بسنة الله والأخذ بالأسباب.