تعتبر الأسرة الخلية الأساس التي منها يتكون جسم أي مجتمع، وهي النواة الأولى التي تبني لنا التجمعات البشرية. وبالتالي، فبصلاحها تصلح المجتمعات وبفسادها تفسد.
فلا يمكن أن نتكلم عن استقرار أمة من الأمم في غياب استقرار الأسرة…
فالأسرة المستقرة أساس مجتمعات مستقرة، والأسرة المتماسكة تبني مجتمعا آمنا من كل الفتن، والأسرة الصالحة هي محور الأمة الصالحة.
لكن، هل يمكن أن نتكلم عن أسرة مستقرة تحت وطأة الظلم والاستبداد والفساد؟
هل يمكن لأسرة تعيش الجهل، والبؤس، والتفقير، والظلم بجميع أنواعه أن تساهم في بناء مجتمع مستقر؟!!
هل يمكن لأسرة همها الأول والأخير هو كسرة خبز تسد بها رمقها ورمق أبنائها أن تحسن تخريج رجال حاملين غير محمولين؟
علاقة بنيوية تجمع بين الاستقرار الأسري والاستقرار المجتمعي
خطان متوازيان، لا….

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  المسؤولية التربوية في نظام الأسرة