رغم التدخل العنيف الذي تعرضت له ساكنة جرادة يوم الأربعاء الأسود 14 مارس 2018 من طرف أجهزة السلطة، محاولة لقمع الحراك الاجتماعي بالمدينة، يواصل رجال ونساء مدينة الفحم نضالهم السلمي من أجل مطالب اجتماعية عادلة تتمثل أساسا في رفع التهميش والإقصاء عن المدينة التي يحاصرها الفقر المدقع.

وقد خرجت الساكنة في مسيرة حاشدة أمس الخميس 22 مارس 2018، انطلقت من حي المنار وتوجهت صوب سوق الأحد، عارجة على شوارع المدينة.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بالحقوق ذاتها التي خرجوا من أجلها قبل أربعة أشهر، واستنكروا محاولة الدولة قمع الحراك بالعنف والاعتقالات، وطالبوا بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية نشاطهم ونضالهم.

 في السياق ذاته أفاد أبناء المدينة أن أجهزة السلطة تواصل حملة اعتقالاتها في صفوف النشطاء، وقدرت عدد المعتقلين لحدود اليوم بما يفوق عن الأربعين معتقلا. ومن جهة ثانية أفادت المصادر نفسها أن التلاميذ يتلقون تهديدات بالاعتقال في حال مقاطعتهم الدراسة استجابة للبرنامج النضالي المقرر الأسبوع المقبل.