شاركت الأستاذة السعدية الجغلالي الباحثة في علم النفس في تأطير ندوة حول الأسرة والطفل، قدمت خلالها ورقة عن “الأسس الصحيحة لتربية أبنائنا تربية سليمة”، وكانت خلاصة ما أوصت به ما يلي:

– التذكير بأن مفهوم التربية لا يقتصر فقط على الجانب الأخلاقي وإنما يشمل أيضا الجانب الجسمي والعقلي.

– التنبيه إلى أن القرآن الكريم تميز بتغطيته لكل هذه الجوانب، فتناول الجانب الأخلاقي (الدعوة إلى بر  الوالدين، وحسن الجوار، وخفض الصوت…)، والجانب الجسمي (الحث على النظافة…)، وأيضا الجانب العقلي.

– الحث على تحقيق المتعة خلال ممارسة عملية التربية، وذلك بالسعي لاكتساب ثلاثة أمور:  1- أن أقترب ما أمكن إلى تحقيق الرحمة في كل تصرفاتي مع أبنائي. 2- وأن تطبع تعاملي معهم المكافأة، بحيث أثمن السلوكات الحسنة وأكافئ عليها وأتغاضى عن السلوك السيء، فعلينا أن نعزز سلوكا أكثر من أن نطفئه، فننظر إلى الإيجابي أكثر من السلبي. 3- أن تكون متعتنا بأطفالنا بفرح، ووسيلتها أن أنظر إلى ما أكسب من نِعم لا ما أفقد، وأركز مع طفلي على ما يكسب هو كذلك من نعم كي يفرح به ولا أركز معه على ما يفقد، فأسلط الضوء على كفاءاته وقدراته لا على نقائصه.

– الدلالة على سبل تحقيق هذه المتعة، وجمعتها في ثلاثة: 1-  استشعار النعم. 2- تسليط الضوء على كفاءات الطفل ومهاراته. 3- الإشراك، بحيث أشرك طفلي في كل الأمور الكبيرة والبسيطة.

– التحذير، في المقابل، من أمور يجب الابتعاد عنها، وهي أيضا ثلاثة، وهي: الصراخ. 2- العنف. 3- العقاب.

– الإرشاد إلى الوسائل التي تجعلنا نبتعد عن السلوكات السلبية، ونظمتها أيضا في ثلاثة: 1- عدم المن. 2- عدم تسليط الضوء على الأخطاء. 3- عدم الإقصاء.

وفي الأخير لفتت الباحثة في علم النفس إلى أن كل السلوكات غير الإيجابية يمكن العمل على تغييرها، وذلك بالوعي بها أولا ثم عمل تقييم ذاتي فالشروع في العمل.