حرمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 78 طفلًا من لقاء أمهاتهم في يوم الأم، حيث تقبع 21 أمًّا فلسطينية في سجون الاحتلال.

وكشفت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان أن سلطات الاحتلال تحرم الأمهات وباقي الأسيرات والأسرى الفلسطينيين من حقهم في المحاكمة العادلة والزيارات العائلية، ويتعرضون لسوء المعاملة وأساليب تعذيب مختلفة، وفق المركز الفلسطيني للإعلام.

وتتعرض الأسيرات لألوان مختلفة من التعذيب النفسي والجسدي تتمثل في: العزل عن العالم الخارجي، وتعصيب العينين، والتكبيل، والحرمان من النوم، والحرمان من الطعام والمياه لمدَدٍ طويلة، والحرمان من العلاج الطبي المناسب، والحرمان من الوصول إلى المراحيض، والحرمان من الاستحمام أو تغيير الملابس لأيام أو أسابيع، والشبح، والصراخ والإهانات والشتم، إضافة إلى التحرش الجنسي.

وأشارت مؤسسة الضمير إلى أن النساء الفلسطينيات يحتَجزن في سجنيْ “هشارون والدامون”، ما يعني أنهن ينقلن قسريًّا وبصورة غير قانونية من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وهو ما يترتب عنه آثار عديدة أهمها صعوبة زيارة الأطفال لأمهاتهم، حيث يعاني الأطفال مثلهم مثل باقي الفلسطينيين من رحلة طويلة وشاقة عند زيارة أهاليهم وأقاربهم في سجون الاحتلال، بدايةً بتقديم طلبات تصاريح الزيارة، مرورًا بساعات طويلة من السفر والتفتيش، وانتهاءً برؤية أمهاتهم من وراء حاجز زجاجي.

ومؤخرا في دجنبر 2017، هاجم عضو في كنيست الاحتلال حافلة تحمل أهالي أسرى فلسطينيين من قطاع غزة كانت متجهة إلى زيارتهم في سجن “نفحة”، وهو ما يؤكد أن هذا الاستهداف ممنهج من سلطات الاحتلال لعائلات الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وخاصة أمهاتهم، بهدف إيقاع أكبر قدر من الإيذاء النفسي على الأسرى والمعتقلين.

وأفادت المؤسسة بأن حوالي 6119 أسيرًا وأسيرةً فلسطينية يرسفون حاليًّا في سجون الاحتلال، من ضمنهم حوالي 350 طفلًا، يرحَّل معظمهم بصورة غير شرعية.