كلمات منيرة مشرقة بنور البر وأوار الاعتراف بالجميل، نطقها من جاهد لحمل علم النبوة الشريف بلزوم أعتاب النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم تعلما وحفظا واقتداء، وكأنه يريد أن يتدارك ما فاته بتأخر إسلامه إلى حدود السنة السابعة عام فتح خيبر.

تحكي كتب السنة الشريفة كيف أن أبا هريرة رضي الله عنه لا يبرح منزله ولا يدخل إليه إلا بعد أن يلقي بين يدي أمه رضي الله عنها كلمات تنطق بتمام البر والطاعة: السلام عليك يا أماه، رحمك الله كما ربيتني صغيرا فتجيب بكلمات تبادل حبا بحب وبرا ببر: وعليك السلام يا بني، ورحمك الله كما بررتني كبيرا.

كلمات مشرقات نكررها يا أماه في يوم ذكراك، وأيام زماننا كلها ذكرى بين يديك تنطق حبا وتعظيما وإجلالا وتقديرا لما أسديت. نكررها يا أماه لأنك أهل لكل جميل.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.