بسم الله الرحمن الرحيم     

جماعة العدل والإحسان- الدائرة السياسية

القطاع النقابي- قطاع السكك الحديدية

بيان المجلس القطري

في أجواء أخوية تسودها معاني الحب في الله تعالى والتناصح فيه، انعقد بحمد الله تعالى وتوفيقه المجلس القطري لقطاع السكك الحديدية لجماعة العدل والإحسان في دورته السابعة عشر، يومه الأحد 29 جمادى الثانية 1439 الموافق ل 18 مارس  2018، تحت شعار «رص الصفوف من أجل تحديات المرحلة ورهانات المستقل».

استهل المجلس بكلمة المكتب القطري للقطاع التي أكدت على ثوابت فعلنا النقابي، وعرجت على الرهانات المستقبلية التي يرفعها القطاع مستحضرة التحديات والإكراهات. وحظيت الدورة بزيارة مباركة لفضيلة الأمين العام للجماعة الأستاذ محمد عبادي، الذي ذكر في معرض حديثه بالأسس التي ينبغي أن تتأسس عليها علاقتنا بالآخر، وفي مقدمتها كونها ليست علاقة صراع بل تواصل وتعاون على الخير والحب والرحمة للجميع.

ولقد شهدت الدورة أيضا زيارة عضوي المكتب القطري للقطاع النقابي الأستاذين محمد الريمي ومحيي الدين حجي اللذين تحدثا عن المشاريع التي دشنها القطاع النقابي من أجل تطوير الممارسة، وتشبيك العلاقات، والإسهام في النهوض بالعمل النقابي عموما.

ولقد شكل المجلس القطري فرصة للوقوف على سير المؤسسات التابعة له وواجهات عمله استعراضا للإنجازات وتقويما لها، واستشرافا لآفاق العمل. كما تناول المجلس بالدراسة والتحليل مستجدات الساحة السككية الاجتماعية منها والنقابية، مؤكدا على خطورة التراجعات التي يعانيها القطاع خصوصا على المستوى الاجتماعي (التقاعد، التغطية الصحية، السكن، الاتفاقات المبرمة بين الإدارة والفرقاء الاجتماعيين، بروتوكولات سنتي 2011 و2016 نموذجا، الحيف الذي يطال بعض السككيين كالحرمان من الحق في الترقية العمودية والأفقية…).

إننا في المجلس القطري، إذ نستحضر الأزمة المستفحلة اجتماعيا داخل قطاع السكك الحديدية، وتمزق الجسم النقابي، وفقدانه للمبادرة النضالية القوية، لا يسعنا إلا أن نؤكد يلي:

1- تحميلنا الإدارة العامة للسكك الحديدية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الاجتماعية والصحية للسككيين من ترد كبير، وفساد مستشري مهدد بالإفلاس.

2- تذكيرنا الفاعلين النقابيين بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم إزاء الوضع الاجتماعي الراهن.

3- دعوتنا كل الإطارات النقابية إلى حوار نقابي- نقابي، يؤسس لـ”جبهة نقابية مناضلة موحدة” كفيلة بالانتقال من مستوى النضالات الجزئية إلى بناء قاعدة نضالية، تسهم في بلورة حركة اجتماعية جامعة لخوض معارك حقيقية دفاعا عن السككيين ورفع المهانة والظلم الذي لحق بهم.

4- مساندتنا لكل الفئات المتضررة داخل القطاع، ودعمنا لكل الخطوات النضالية السككية الجادة.

5- تثميننا للمجهودات الجبارة التي يقوم بها السككيون في عملهم رغم السياسات الفاشلة للإدارة.

 وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر.

سلا، الأحد 18 مارس 2018