قافلة القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان تحُطُّ رحالها بسوس العالمة

حلت القافلة النقابية الوطنية، التي ينظمها القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان، رحالها بسوس العالمة مساء يوم السبت 17 مارس 2018.

القافلة التي تنظم هذه السنة تحت شعار: “من أجل فعل نقابي وحدوي ومساهم في التغيير”، افتتحت بندوة نقابية مساء يوم السبت 17 مارس 2018 حول موضوع: “الوضع الاجتماعي بالمغرب.. إلى أين؟” أدار فقراتها الأستاذ يونس فرحان وشارك فيها إلى جانب عضو المكتب القطري للقطاع النقابي لجماعة العدل الإحسان الأستاذ هشام ياسين، كل من: المستشار البرلماني الأستاذ عبد الحق حيسان عن فريق الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، والأستاذ فريد الخمسي الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم –كدش- والأستاذ أحمد الراجي عن الفيدرالية الديموقراطية للجماعات المحلية.

تمحور نقاش الندوة – بتعدد زوايا نظر مختلف الفعاليات النقابية الحاضرة – حول أربعة محاور تمثلت في:

1) الفاعل النقابي ودوره في الحراك الاجتماعي.

 2) الواقع الاجتماعي المغربي في أرقام.

3) شروط نجاح تأسيس جبهة مجتمعية قادرة على تحقيق التغيير السلمي المجتمعي.

 4) شروط نجاح نموذج تنموي حقيقي قائم على الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وخلصت الندوة بعد نقاش صريح ومسؤول إلى مجموعة من الخلاصات والمخرجات، كان أبرزها التأكيد على ضرورة توحيد الجهود لبناء جبهة مجتمعية موحدة.

اليوم الثاني من القافلة النقابية صبيحة الأحد 18 مارس 2018، شهد تنظيم لقاء مفتوح مع عموم الممارسين النقابيين بالجنوب أطره عضوا المكتب القطري للقطاع النقابي للجماعة الأستاذان أحمد الرايس وهشام ياسين، عرف تواصلا تفاعليا حول العديد من القضايا الملحة وتداولا في أولويات المرحلة واستحقاقاتها.

 كما تم عرض بعض التجارب النقابية الناجحة تبادلا للخبرة بين مختلف الفاعلين النقابيين بالجنوب.

واختمت القافلة الوطنية زيارتها لمنطقة سوس العالمة مع كلمة لعضو مجلس إرشاد الجماعة الأستاذ عبد الهادي بلخيلية التي دعا فيها الجميع إلى بذل الجهود لخدمة الشعب بكل فئاته التي تعيش أوضاعا اجتماعية مزرية.