تعتبر الأسرة اللبنة الأولى والنواة الأساسية في بناء المجتمع، فهي نقطة البداية في تنشئة العنصر الإنساني والحاضنة الأولى للمعاني الأخلاقية والقيم النبيلة، وهي مدرسة تخريج الأجيال الملتزمة بقيم أمتها ودينها، القادرة على الدفاع عنها عند الملمات والشدائد، وعلى قدر تماسك الأسر وترابطها تقاس قوة المجتمعات وضعفها، فالأسرة الصالحة كالتربة الصالحة إن صلحت صلح نباتها وإن فسدت فسد نباتها..
ومدلول كلمة الأسرة في الشريعة الإسلامية أوسع مدى وأبعد أثرا من مدلولها عند غير المسلمين، لأن الأسرة في الإسلام تشمل الزوجين والأولاد الذين هم ثمرة هذا الزواج بالإضافة إلى الأحفاد والأصول من الأمهات والآباء كالأجداد والجدات، وكذا الفروع كالأعمام والعمات والأخوال والخالات وأولادهم.. والأسرة الناجحة هي التي تبني علاقات متينة بين كل مكوناتها..
وقد أكد ديننا الحنيف على مبدأ الزواج وتكوين الأسر وجعل ذلك من أجل الأعمال ومن سنن المرسلين، فهاهو الحبيب عليه الصلاة والسلام يقول: “…لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني”.
كما حرصت الشريعة الإسلامية دائما على…

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.