“الإرادة الدولية من أجل وقف الإبادة في الغوطة الشرقية منعدمة رغم هول المأساة” هذا ما قاله عبد الرحمن مصطفى، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، لوكالة الأناضول.

وأعلن مصطفى أن “أهلنا في مختلف المناطق يعانون من أسوإ وضع إنساني، والمأساة معروضة في كل وسائل الإعلام، وتجري أمام مرأى العالم، لا سيما غوطة دمشق..”، وأنه “ليست للمجتمع الدولي إرادة لوقف الإبادة التي يرتكبها النظام طوال كل هذه السنوات”.

وأوضح مصطفى، الذي تولى رئاسة الائتلاف قبل أيام خلفا للرئيس المستقيل رياض سيف، أن خلية أزمة مكونة من الائتلاف، والحكومة المؤقتة، وممثلين عن هيئة التفاوض، والمجالس المحلية، والجيش الحر، وفعاليات ومنظمات المجتمع المدني تتابع الوضع على الأرض باستمرار، وتقدم مبادرات لوقف القتل في الغوطة.

وأضاف، بخصوص تفاعل الأطراف مع مساعي الائتلاف، أن الجيش الحر يتجاوب معها، لكن القرارات الأممية لا تملك آليات ولا إرادة حقيقية لتطبيقها، لأن روسيا شريكة في القتل.

في سياق آخر، وصفت فصائل وفعاليات مدنية في الغوطة الشرقية ما يحدث فيها بـ“هولوكوست آخر يرتكبه الرئيس السوري بشار الأسد والروس والإيرانيون” في رسالة وجهتها إلى المجتمع الدولي، بعدما أكد الدفاع المدني أن مدينة حمورية تعرضت لهجومين جديدين بغاز الكلور السام.

وأوردت الرسالة أن سبب ما يجري في الغوطة هو انضمامها لثورة الشعب السوري الذي طالب بالحرية والديمقراطية والعدالة والتنمية، واعتبرت أن سكوت المجتمع الدولي عما يجري في الغوطة من جرائم يشجع نظام الأسد وحلفاءه على ارتكاب المزيد من المجازر في حق المدنيين.

وكشفت الرسالة أن النظام وحلفاءه قتلوا، منذ عام 2013، أكثر من 25 ألف مدني، وأنه جرى استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا 77 مرة.

ودعت الفصائل الموقعة على الرسالة المجتمع الدولي للتدخل فورا لإيقاف المحرقة ضد الأطفال والنساء والشيوخ في غوطة دمشق.