كشف تقرير جديد صادر عن “مركز أبحاث الأراضي” في القدس، أن عدد المنازل الفلسطينية التي هدمها المحتل الصهيوني منذ عام 1967 بلغ 5 آلاف منزل فلسطيني، وهُجّر، تبعا لذلك، الآلاف من سكان مدينة القدس المحتلة.

وبلغ عدد البيوت التي هدمت في المدينة المقدسة بين عامي 2000 و2017 أكثر من 1700 منزل، وهو ما أدى إلى تهجير نحو 10 آلاف فلسطيني، حسب ذات التقرير.

وتمتد سياسة هدم المباني الفلسطينية وإجلاء إصحابها إلى وقت مبكر من الاحتلال، مما يكشف نية المحتل الصهيوني إعادة صياغة جغرافيا المدينة بما يناسب مخططاته الاستعمارية؛ حيث أورد التقرير أن المحتل الصهيوني هدم 39 قرية تابعة للقدس، وهجر نحو 198 ألفا من سكانها عام 1948، ولا تزال سياسة الهدم والمنع من البناء سارية إلى يومنا هذا، بل وتتزايد وتيرتها بشكل لافت.

وأشار التقرير إلى أن المحتل الصهيوني هجّر أكثر من 67 ألف مقدسي قبل حرب 1948، ونحو 30 ألفا بعدها، في حين هجر المدينة نحو 70 ألف فلسطيني في العام 1967.

وأوضح المركز في تقريره أن المحتل الصهيوني ضيق، طيلة سنوات الاحتلال، على الفلسطينيين في القدس بخصوص البناء، ورفع تكاليف الترخيص لتصل إلى نحو 30 ألف دولار للمسكن الواحد.

وأكد المركز أن السكان الفلسطينيين في القدس بحاجة إلى 2000 وحدة سكنية سنويا. مشيرا إلى أن نحو نصف المقدسيين البالغ عددهم نحو 380 ألف نسمة، يعيشون في مساكن غير مرخصة من طرف المحتل، ويعيشون تحت تهديد التشريد.